عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-07-01, 11:40 AM
نبيل الجزائري نبيل الجزائري غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-07-10
المشاركات: 51
افتراضي الرد على الدليل الأول من ادلة حجية السنة العشرة

لا بد أولا من تقديم أساسي كمدخل لنقد الدليل الأول فنقول وبالله التوفيق:
ورد التعبير "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول" في الكتاب الكريم خمس مرات ، في ثلاث منها انتهت الآيات بإعلان صريح وواضح بأن الرسول ما عليه إلا البلاغ المبين حصرا وحصرا وحصرا:
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
ورابعة نجدها بعد أن فرقت بين طاعة الله وطاعة الرسول في أولها عادت وجمعتهما في وسطها:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
وقد تكرر التحديد الحصري لوظيفة الرسول بالبلاغ في آيات أخرى عديدة كقوله تعالى:
مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
وآيات أخرى تبين أن البلاغ المبين هو حصرا وظيفة كل الرسل. يقول تعالى :
وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ * وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
يتكرر هذا مثنى وثلاث ورباع بأوضح تعبير وأجلى تحديد ، حسما لكل تأويل ، وحين نسأل : ما هذا البلاغ المبين الذي على رسولنا الكريم –عليه الصلاة والسلام- تبليغه بحصر المعنى الجازم؟ نجد أن الكتاب الكريم كفانا مؤنة الجواب وبصورة لا تقل حسما وجزما . يقول تعالى:
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ
أمر جازم مباشر واضح لا لبس فيه من الله جل وعلا إلى رسوله عليه الصلاة والسلام بأن يبلغ ما أنزل إليه من ربه. وأنه إن لم يفعل فما بلغ رسالة ربه.
وحين نسأل : ما هذا الذي أنزل إليه من ربه والذي أمره أمرا صريحا جازما بتبليغه حصرا؟ نجد أيضا أن الكتاب الكريم كفانا مؤنة الجواب وبحسم ومثنى وثلاث ورباع. يقول تعالى :
أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ
إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ
إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا
مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى
وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ
فالرسول عليه الصلاة والسلام محددة وظيفته ومحصورة بوضوح في البلاغ المبين ، وهذا البلاغ محدد بما أنزله الله إليه، وهذا الذي أنزله سبحانه إليه محدد بالكتاب الكريم. فالبلاغ المبين المذكور في الآية محل استدلال الأخ في آيات أخرى غيرها هو حصرا الكتاب الكريم ولا شيء معه.

الآن، لنأت لكلام الأخ: الآية محل استدلاله على حجية ما يسميه السنة هي قوله تعالى :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ
يقول الأخ:
اقتباس:
" وجوه الدلالة من الآية الكريمة: ربنا سبحانه وتعالى قال: (وأطيعوا الله) ثم قال: (وأطيعوا الرسول). فهنا أثبت طاعتين ومطاعين... المعنى هنا: (وأطيعوا الله تعالى طاعةً، وأطيعوا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم طاعةً أخرى)
إلى هنا لا خلاف. فمسلّم أن العطف لا يكون إلا بين متغايرين.
يتابع الأخ قائلا:
اقتباس:
"فإذا ثبت هذا التغاير، قلنا: ما الطاعة التي لله، وما الطاعة المغايرة التي للرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟. فالجواب: أن طاعة الله هي طاعة ما بلغنا من كلامه، وهو القرآن، وأن طاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي طاعة ما بلغنا من كلامه كذلك، وهي السنة النبوية."
هنا الخلاف. والرد عليه بناء على ما قدمناه: أن هذا التأويل للطاعة المنسوبة للرسول عليه الصلاة والسلام بأنها ما يسمى السنة وليست هي الكتاب لمجرد أن الآية تفصل بين طاعة الله وطاعة الرسول. هذا التأويل الذي قد يسمح به أول الآية يعصف به آخرها . ولا نعجب أن الأخ لم يقف عند آخرها الذي نصه: فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ. كما وقف عند أولها الذي نصه: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ. وفصل الكلام فيه. لأن أولها يسعفه وآخرها ينسفه.
فكما قدمنا: فالرسول عليه الصلاة والسلام محددة وظيفته ومحصورة بوضوح في البلاغ المبين ، وهذا البلاغ محدد بما أنزله الله إليه، وهذا الذي أنزله سبحانه إليه محدد بالكتاب الكريم. فالبلاغ المبين المذكور في الآية محل استدلال الأخ هو حصرا الكتاب الكريم ولا شيء معه. فللأخ أن يقول: هناك طاعتان متغايرتان، أما أن يزعم وجود إحدى الطاعتين خارج الكتاب الكريم والأخرى متضمنة في الكتاب الكريم فليس له. لأن آخر الآية يحدد له مجال الاجتهاد في معرفة الطاعتين المتغايرتين داخل الكتاب الكريم. فعطف طاعة الله على طاعة الرسول يدل على طاعتين متغايرتين، وهذا ما يدل عليه أول الآية: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ . وهذا ما يحدد موضوع البحث والاجتهاد . وحصر وظيفة الرسول عليه الصلاة والسلام في البلاغ المبين في آخر الآية: فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ يدل على أن مجال الطاعتين - على تغايرهما - لا يخرج عن الكتاب الكريم إلى ما سواه. وهذا ما يحدد مجال البحث والاجتهاد .
فأول الآية دليل على موضوعها وآخرها دليل على مجال موضوعها. فللأخ أن يجتهد ما شاء له جهده وعلمه في تدبر الطاعتين المتغايرتين. ولكن بشرط قيد : كلتا الطاعتين داخل الكتاب ولا واحدة منهما خارجه. وبهذا لم يعد للأخ في هذه الآية حجة على ما يسميه السنة لأنها تقع خارج الكتاب الكريم وليست من آيات الكتاب ولا سوره.
يواصل الأخ ودون أن يذكر آخر الآية بحرف:
اقتباس:
لو كان مراد الله تعالى في هذه الآية الكريمة: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فيما يبلغكم من القرآن)، لو كان ذاك هو المعنى لكان اللازم فصاحةً وبلاغةً أن تضمر الطاعة الثانية، إذ هي عين الأولى
ولا داعي لذكر بقية كلامه في هذا التفصيل لأنه لا ينتبه إلى أن الكتاب الكريم –كما سبق وذكرنا- حصر ما على الرسول أن يبلغه في الكتاب المنزل وحده. فـ
اقتباس:
لو كان مراد الله تعالى في هذه الآية الكريمة: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فيما يبلغكم من القرآن)
هذا ليس اعتراضا كما يصوره الأخ على لسان محاور متخيل يرد عليه، بل هو مراد الله فعلا. وهذا بنص آيات عديدة أتينا على ذكر بعضها. فالكتاب الكريم يوضح فعلا بأن
اقتباس:
أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فيما يبلغكم من القرآن
لأنه يوضح فعلا بـ: أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ . وهاقد عدنا للجزء الأخير من الآية الذي لم يتدبره الأخ كما تدبر أولها وفصل فيه.
يقول الأخ:
اقتباس:
"لو كان المراد هنا بطاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم طاعة ما جاء به من القرآن، لاستوى بذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع غيره من آحاد البشر، بل لاستوى مع الكفرة والشياطين. كيف؟ معلوم أن طاعة كلام أي أحد يأمر بما في القرآن لازمة لا محيد عنها، فلو قال لك مثلاً: صم رمضان، للزم أنك تصومه، لا طاعة لذاته، لكن لموافقة القرآن".
كأن الأخ بهذا الكلام يقلل من شأن حصر الله سبحانه وتعالى لوظيفة الرسل كلهم في البلاغ المبين ومن بينهم الرسول عليهم جميعا صلوات الله وسلامه، وكأنه لا يرى في هذا تميزا كافيا، وكأن كل البشر يمكنهم تبليغ آيات الله. ثم لكي يجد للرسول مزية نجده يقول:
اقتباس:
"ومعلوم بالضرورة أن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم مزية زائدة على غيره، فما هي هذه المزية إلا أن تكون طاعته في شيء زائد على ما في القرآن؟! وهذه هي السنة. والحمد لله رب العالمين."
واعجبا لهذه الضرورة المزعومة لمزية مزعومة تسمى السنة، وبين يديه قوله تعالى على لسان رسوله
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا
بشر مثل البشر مزيته عنهم أنه يوحى إليه. ما الذي يوحى إليه؟ ما يسمى السنة ؟ لا :
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آَلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآَنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ
كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ [أكان الرسول يتلو على قومه السنة مع آي القرآن؟]
ثم يستمر الأخ في تفصيل أول الآية المستدل بها دون أن يذكر آخرها الذي ينسف كل تفاصيله بحرف واحد . فيقول في تفصيل جديد:
اقتباس:
" أن الله تعالى هنا علق طاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على كونه ( الرسول ). وبالتالي فله من الطاعة ما يكون للرسول على قومه. فنرى في القرآن الكريم كثيراً أن الله تعالى يلزم الكافرين طاعة رسلهم في أمور غير التي في كتبهم. وذلك أشهر من أن يذكر، لكن أمثل له بمثالين واضحين.الأول قوله تعالى: ( فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ). فهنا جعل الله تعالى وحيه إلى نبيه إبراهيم أمراً، مع كونه مناماً ليس في كتاب. وكذلك نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم يأمره الله ويأمر أمته بوحي ليس بقرآن. إذ ليس رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم ببدع من الرسل، قال تعالى: ( قل ما كنت بدعاً من الرسل ).
الثاني قوله تعالى: ( ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً لا تخاف دركاً ولا تخشى ). فهنا وحي من الله تعالى إلى موسى فيه تكليف له ولقومه بالإسراء، وليس هو من التوراة، إذ التوراة نزلت بعد هذا عندما لقي موسى ربه. وكذلك يجوز لنبينا ما يجوز لموسى عليهما الصلاة والسلام. والحمد لله رب العالمين."
زعْمٌ
اقتباس:
"أشهر من أن يذكر"
اكتفى بأن ضربا له
اقتباس:
"مثالين واضحين"
. فصحيح :
اقتباس:
" أن الله تعالى هنا علق طاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على كونه ( الرسول )"
لأنك لن تجد في الكتاب أمرا بطاعة النبي في مقام نبوته، فلا توجد آية واحدة نصها أطيعوا الله ونبيه أو أطيعوا الله وأطيعوا النبي كل أوامر الطاعة موجهة للرسول في مقام رسالته التي هي حصرا الكتاب الكريم . فمقام الرسالة الملزم بالطاعة غير مقام النبوة. والمثالان الواضحان الذان أوردهما الأخ ليسا واضحين بشأن أي مقام مقام إبراهيم عليه السلام وهو يرى رؤياه: مقام النبوة أم مقام الرسالة؟ ولا بشأن موسى وهو يسري بقومه. فليس الأمر واضحا كما ادعى الأخ.
وعود على بدء. كل هذه تفاصيل تتجاهل تماما آخر الآية محل الاحتجاج على حجية ما يسمى السنة. لأن آخر الآية ينسف جميع هذه التفاصيل ويرد احتجاج الأخ بالآية. فإن لم يكن الأمر كما طرحناه فليفصل الأخ الكلام بشأن آخر الآية كما فصله بشأن أولها ولا يجعل آية من القرآن عضين.
و أرجو إن شاء الله أن أناقش كل دليل واحدا واحدا كلما تيسرت الظروف

والحمد لله
رد مع اقتباس