اقتباس:
|
أهلا سيد عباسى .. نتمنى أن يكون حوارك مبناه الأساس العلمى القائم على الأدلة العقلية والنقلية وليس مجرد حالة من فرض المعتقد بالقوة
|
سأسوق قِصّة يعرفها أهل السُنّة معرفة مؤكدة.
حينّما وافقت قبائل العرب من قريش على وضّع الحجر الأسود داخل الكعبة فأختلفوا من من القبائل يحظى بِشرف نقل هذا الحجر فكل قبيلة ترى أنّها هى الأحق فى نيل شرف ذلك الفعل .
وكادّ أن يحدث إختلاف بينّ وبينّهم البعضّ والمعروف فى طبيعة القبائل أنّذاك العصّبية المُفرطة .
فأقترح الرسول بإن يأتى بِجلباب ووضّع عليهِ الحجر وأعطى طرف لِكل قبيلة بالأمساك بهِ وإنّتهى هذا النزاع فى تقديم حل يرتضّاه جميع الأطراف .
هذا ماحدث هو ما يُطلق عليهِ الحِكمة فى أن تحل النّزاع بِأقصّر الطُرق وأيسر الحلول دّون وقوع آى مُشحنات أو بغضّاء وأن يرتضّى الجميع عن قنّاعة بِقبول الحُكم .
فالرسّول الكريم حل هذا النّزاع بِحكمة عقلهِ .
تِلك الحِكمة (العقل) هى موجودة لدّى جميع البشر ويملكها كُل إنسان . ولكنّها نسبية بين شخص وآخر .حتى إننّا نُلاحظ بإن اأفراد يطلقوا هذا الأسم على من يمتاز بالهدّوء والسكينة وعدم العصّبية .
حتى إننّا فى ظروف كثيرة قدّ نّجد أشخاصّ عصّبى المزاج والتهور وفى مواقف مُعينّة هُم أنّفسهم
ما تخرج الحِكمةمن أفواههم !!!!!!!! حتى يُقال لهم .
من أين أتيت بِتلك الحكمة وأنت فى الأصّل غائبة عنّك .!!!!!!!
وقد تعارف بين النّاس أن الحِكمة تلتمسها من من ثقلتهُ كُثرة التجارب وكُبر السن والرزانة فى القول وهؤلاء تجِدهم فى كُل قبيلة وكُل مُجتمع وكل شارع وكُل حارة وكل زنّقة كما قال مُعمر .
والحق أن تِلك الحِكمة ذات منّابع مُتعددة .
فالدّين هى اوّل منّابِعها .؟؟؟؟؟ووكُثرة السنين ؟؟؟؟وكثرب التجارب ؟؟؟؟ ورجاحة العقل .
ولِذلك قرر الله بإن تِلك الحِكمة هى الخير
(يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) [البقرة:269
فلم تكن الحِكمة هى السُنّة ولن تكون السُنّة هى الحِكمة ؟؟؟؟؟
ومن يتلكم بِذلك فقد أغلق عقلهُ وأحكم شيطانّهُ . ذلك النّصّ هو من قرر ذلك ليس أنّا ولا الأبراهيمى ولا آى احد يؤمن بِهذا الكتاب العظيم هو من قرر .
تِلك آى الحِكمة .......................؟؟؟؟؟
هو شئ لم يعطيه فقط للأنبياء بل آعطاهُ أيضّا للمؤمنين بل آعطاه أيضّاً للأنسان مهما كان دينّهُ أو لغتهً أو أرضّهِ
سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ [الأعراف:146]