اقتباس:
|
أيضاً الصحابة لم يختلفوا في شيء من القرآن .
|
خطأ , كتب الحديث و التفسير تقول غير ذلك , وهذا مثال آخر (أظن مثال الكلالة لم يكن كافيا لك).
اقرأ هذه :
اقتباس:
|
يعني الاختلاف المحقق بين الصحابة مع أن أحدًا منهم، مع هذا الاختلاف لم ينسب القول إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وذكرت لكم مثالاً واضحًا في الخلاف بين علي وبين ابن عباس في قوله: ﴿ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ﴾ [العاديات: 1]، وأن ابن عباس كان يذهب إلى أنها المراد بها الخيل ثم اعترض عليه علي بن أبي طالب، واستدرك عليه ونبه على أن المراد بها الإبل، ولم يقل علي -رضي الله عنه- إني تلقيت هذا التفسير عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وإنما كان اجتهادًا من علي -رضي الله عنه-.
|
هذا مثال أخر على عدم البيان :
" يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين , فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ماترك , و ان كانت واحدة فلها النصف"
أتساءل : أين ذهبت الاشارة الى بنتين اثنتين؟؟ لماذا قال : نساء فوق اثنتين , ولم يقل : اثنتين أو أكثر , أو يحدد ميراث الاثنيتين؟؟ هذا جعل المفسرين يتخبطون في التفسير حتى أدخلوا الاثنيتن في الثلاثة فكتبو ترجمة القرآن الانجليزية بهذا الشكل (المدلس):
انتبه المترجم الى أن القرآن لم يذكر اثنيتي , فغير معنى الترجمة الى two or three عوض more than two .
هذا مثال على التخبط في التفسير.