اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل الجزائري
بينما هذا الحصر نجده صريحا بشأن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام .
|
السلام عليكم يا أخ نبيل
أين تجد هذا الحصر الصريح للبلاغ المبين؟ هل في قوله تعالى في سورة المائده "
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ" أنا لا أجد حصرا ولكن كل ما فيه أمر من الله بتبليغ التنزيل ولم يرد كلمة المبين في هذه اﻵبه.وأما عن قولك أن البلاغ المبين عند ابراهيم يختلف عن الرسول

فهذا ادعاء يلزمه الدليل بل الدليل على عكس هذا في قوله في سورة الحج "
هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ" فاذا كان البلاغ المبين عند نبي الله ابراهيم لا يلزم احتجاج بالكتاب فالبلاغ عند نبينا محمد وهو من ملة ابراهيم لا يلزمه احتجاج بالكتاب.
العجيب ان القرآنيين يدعون بأنهم أخذوا صلاتهم وزكاتهم من ابراهيم وسائر العبادات من ابراهيم ولكن عندما جئئم الى البلاغ المبين قلتم البلاغ المبين عند الرسول

يختلف عند البلاغ المبين عند ابراهيم. والشيء اﻵخر في موضوع الكتاب و الحكمه الذي شاركت فيه أنت واﻹبراهيمي كنتم تقولون أن كلمة الحكمه هي هي سواء في اﻹسراء أو البقره . فاذن من الطبيعي أن يكون اصطلاح البلاغ المبين في القرآن أيضا شيئا واحدا وله نفس الشروط عند كل الرسل وفي جميع آيات المصحف
وشكرا