عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2011-07-06, 08:12 PM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
افتراضي

اقتباس:
نبيل الجزائري;171626]
وعليه ، فلا بد أولا من التدليل على أن إسرائيل هو نفسه يعقوب فعلا ، قبل إيراد الآية محل الحوار . ولكوني أعتقد أن يعقوب ما كان ليحرم شيئا دون وحي وأمر من الله لنبوته ، ولكون إسرائيل قد حرم على نفسه ما لم يشر الكتاب إلى أنه بأمر من الله تعالى ، فهذه إشارة أخرى إلى أن إسرائيل إنما هو عبد صالح ، فليس هو يعقوب ولا هو نبي . فلا ذكر لهذا في الكتاب الكريم .
والحمد لله

نعم أخينا نبيل .. نعلم بأن هناك إشكالية كبرى فى تحديد هوية إسرائيل وما إن هو ذاته يعقوب أم لا ..
والحق كما ذكرت أنت بأن القرآن لم يحسم تلك المسألة سواء بالتأكيد على وحدة الشخصيتان أو أن كل منهم شخصية بذاتها ..
وأُؤيدك قولك بوجود بعضا من الشواهد القرآنية تقول بأنهم ليسا شخص واحد .. ولكن فى نهاية الأمر فهى مجرد شواهد لم تجزم يقينا بذلك ..
وقد بحثت ذلك الأمر مرارا .. وأصدقك القول .. لم أُجزم بأيا من الفرضين ولم يكن أمامى سوى البحث فى كتب أهل الكتاب والتى ذكرت قصة بهذا الشأن بسفر التكوين تقول بوحدة الشخصان أظنك تعلمها .. وعلى الرغم من هذا لم أحسم أمرى نظرا لإحتواء الآيات الواردة بسفر التكوين على أحداث ليست مقبولة ولم يكن القرآن مصدقا لبعضها الأمر الذى يبعث على الشك فى الآيات جميعها خاصة ونحن نُدرك مايحدث للنصوص المترجمة من تغيير للمعنى يذهب بصحة النص .. ولكن وعلى ما أنتهت إليه قناعتى فإن الآية الواردة بسفر التكوين عندما أقرت بأن إسرائيل هو الإسم الثانى لنبى الله يعقوب لم تكن هناك أى إشكالية تُذكر بتلك الآية خاصة وأن هناك بعضا من الشواهد القرآنية تشير إلى ذلك الأمر
أما وإن كنت قد تناولت الموضوع معتبرا بأن إسرائيل هو ذاته النبى يعقوب فلم يكن إلا لأنه الإعتقاد الأقرب بالنسبة لى خاصة وأن المسألة لن تفرق فى شئ وأن الخطأ بها على فرض الوقوع به لا يشكل ذنبا أو تقولا على الله حيث أن تلك المسالة مما تقع تحت حكم الآية (( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها )) خاصة وأن القرآن لم يحسم المسألة بشكل قاطع ..
وفى النهاية .. دعنا نقول بأنه سواء كان هذا أو ذاك إلا أن مسألة ما إن كان إسرائيل هو نبى مرسل أم رجل صالح .. فتلك وحسبما أعتقد فقد حسمها النص القرآنى وذلك بإيراد إسم إسرائيل ضمن النبيين ..
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ .. مريم 58
أما مسألة التحريم تلك والتى ذكرها القرآن بشأن إسرائيل فلم تكن أبدا من التشريع الإلهى ولا علاقة لها بما فرضه الله من محرمات وذلك وفقا لنص الآية التى لم تقل سوى بتحريم إسرائيل على نفسه فقط لبعض الطعام ..
ودعنى أُفسح المجال أمامك أخى الفاضل لتقديم تدبرك فيما يخص الآية المُستشهد بها تدليلا على حجية السنة وبعيدا عن إشكالية يعقوب وإسرائيل حيث أنه لا جديد بالنسبة لى أقدمه يختلف عن ما ذهبت إليه بمشاركتى الأولى .. وذلك مع إقرارى بأن ما ذهبت إليه لا يمثل الحقيقة المطلقة والوحيدة إلا فيما إنتهيت إليه من أن الآية تؤكد على عدم أحقية أى بشر كان على أن يُحل أو يُحرم للناس من دون الله حتى وإن كان نبى مُرسل وما قررته الآية لا يتعدى حقيقة أن إسرائيل قد حرم على نفسه هو فقط ولم يدعى أبدا بأن ذلك التحريم من دين الله فى شئ ولم يطلب لأحد إتباعه فيما حرم على نفسه ..
فأى حُجية تلك التى يقول بها أخينا العباسى !!!!!!؟؟؟؟
....
رد مع اقتباس