عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 2011-07-07, 02:53 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,480
افتراضي

أولاً: أعلم جيداً أن قاعدة الرضا أو التراضى هى التى يهتم بها الملحد. وأنه طالما لم يجد بأساً فى معاشرة أمه أو أخته وهو يريد وهى لا تمنع فلن يتوانى بل يرى أنه أحق بها من غيرها!!!
أما مسالة الضرر فهذه أكذوبة أو على الأقل مسخة ، فيكفى لأى ملحد أن يقول : "أنا لا أرى ثمة ضرر فى ممارسة هذا الفعل " لكى يسوغ لنفسه اقترافه!!!
ووصفى لها بأنها أكذوبة لأنه لن يكون كـــــــــل ملحد طبيباً أو حكيماً ليكتشف العلة أو الضرر فى كل شئ حرام.
ومن ثم سيبقى الأمر الحاكم فى المسألة هى الهوى أو الشهوة. فلأنه يجهل الضرر سيكتفى ويقول أنا لا أعلم أن هناك ثمة ضرر وهنا سيقترف الفاحشة بكل رحابة صدر!!!!

أما مسألة الإلحاد ليس بدين ولا ديانة فهذا صحيح ، فالدين يقوم على أصل ولو تم تحريف هذا الأصل ، هذا الأصل هو الرسالة التى يحملها الله لرسول فيلغها!!!
وكون الإلحاد ليس بدين فهذا لا ينفى عنه أن يكون اعتقاداً ، وهو بالفعل هكذا هو اعتقاد ، اعتقاد بعدم صحة الأديان كافة ، وانها جميعاً باطلة وأنه لا يوجد ثمة إله ، ولو وجد هذا الإله فإنه لم يرسل رسلاً ، ولا يوجد شئ اسمه حلال ولا حرام.
ونحن نناقش اللإلحاد على أنه اعتقاد وليس على أنه دين ، فلو وصفنا افلحاد بأنه دين ، لرفعناه لمكانة لا يستحقها ، فالدين أى دين حتى لو باطل ، فإنه يستند إلى اصل صحيح فى البداية ، فكل الأديان الموجودة على الأرض تعود إلى دين واحد صحيح جاء به سيدنا آدم ومن بعده سيدنا نوح ومن بعدهما آلاف الأنبياء والمرسلين ، ولكن هذه الأديان تحرفت مع مر العصور ودخول البدع فى هذه الأديان ونسيان ما بعث الله به رسله!!!
يعنى هى فى الأصل تعود إلى دين.
ولهذا لما تنظر إلى أى دين حتى لو كان دين باطل ستجد فيهم سمات مشتركة تتمحور حول الإيمان ببعض الغيبيات كالآتى :
1- الإيمان بوجود خالق لهذا الكون.
2- ضرورة وجود عبادة للخضوع لهذا الخالق المستحق للعبادة.
3- هناك يوم آخر يبعث فيه هذا الإله المؤمنين به.
4- مبدأ الثواب والعقاب.
إله ... عبادة ... حساب ... ثواب وعقاب.
ومع اختلاف كنه هذا الإله ومع اختلاف الشعائر والعبادات ومع اختلاف التصور عن اليوم الآخر ومقدار وكيفية الثواب والعقاب ومعياره فإن كل أهل الأديان وكل البشر قبل ظهور الملحدين ، يتفقون فى هذه المسائل.
أما الإلحاد فخلاصته أنه ( - دين ) وتقرأ : ( سالب دين ) يعنى اعتقاد يرتكز على نفى كل شئ ( غيبى ) يتعلق بالدين.
ومع اختلاف أشكال وأصناف ومذاهب الملاحدة حتى الذين يؤمنون منهم بوجود خالق أو صانع للكون فإن الذى يجمعهم أنه لا يوجد شرائع ولا يوجد حلال ولا حرام. وهذه هى النقطة المحورية عند الملحد وهى التى لا تمنعه من ممارسة ما يراه المؤمن رذيلة ، ولا تحضه على فعل ما يراه المؤمن فضيلة.
حتى لو تشدق ملحد بأنه لا يفعل أمر ما لأنه يراه خطأ أو غلط أو له عواقب وخيمة ن فلو فتشنا فسنصل فى نهاية المطاف أن ذلك المعيار الذى يحكم به على الصواب والخطأ هو شئ أصّله الدين بداخله.
لهذا قلت لك أن الملحد الصحيح يجب ألا يكون خلوقاً!!!!
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس