اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي
الهجره مذكوره في القرآن أكثر من عشرين مره. ورغم ذلك لا يوجد أمر في القرآن لرسوله  بأن يهاجر وليس هناك أمر للمؤمنين يالهجره؟ ولماذا امتدح الله المهاجرين و اﻷنصار؟ وجعل الهجره مقياس للولايه بين المؤمنين " وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُم مِّن وَلَايَتِهِم مِّن شَيْءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا " ووعد المهاجرين أجرا عظيما في الدنيا واﻵخره "وَ الَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّـهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ "
أجيبوا أيها الناس؟ ابحثوا في الكتاب المقدس!!
|
الذي لا يعرف القرءان يقول ما يشاء
من أين لك أن هاجر يا عموه ؟؟
هل تعلم أن القرءان قد ذكر اسم أبوه للنبي محمد ... فأين هو ؟؟
فهل تعلم من القرءان أن فلان ليس أمير المؤمنين ......... فأين هو ؟؟ هذا يكفي
أنت يا أخي لا تفرق بين الهجرة و الخروج ...!!!
الخروج هو الأول ثم الهجرة ثانياً
لقد خرج النبي وحده ...... إِذْ أَخْرَجَهُ ..... بعد البيعة من مكة ........ ثم هاجر أتباع النبي خلفه
وهذا النبي وحده هو أول من خرج من مكة
{إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ
نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ
تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة40
الوحي يقول لصاحبه النبي ........ لاَ
تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ ..........
فكان الأمر هو خروج القائد أولا و هجرة الأتباع ثانياً ... على عكس ما عندكم تماما من زعم ...................
..... قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .........
و أينما يكون الرسول يكون معه المؤمنون الأتباع .. وليس أينما يكون الأتباع يكون النبي كما زعمتم
{الَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157
لقد كانت الهجرة إلى النبي من كل مكان ........ الَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ..... ......................... فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ ْ
وَاتَّبَعُواْ النُّورَ ..........