
2011-07-31, 03:04 PM
|
|
منكر للسنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
|
|
[QUOTE]
ونستكمل الرد على الإشكاليات التى لا نهاية لها والمطروحة من صاحب الموضوع ولحين عودته من الأراضى المُقدسة (( وبالمناسبة : من الذى جعل من المدينة أرضا مقدسة كأرض الحرم الآمن !!!!)) .. ولحين عودته يمكن بالطبع لأيا من الأعضاء الرد والمشاركة ..
وخلاصة الموضوع أن صاحبه يستدل بحادثة الهجرة من مكة إلى المدينة على وجود وحى للرسول غير الوحى القرآنى مفترضا بأن الهجرة كانت بأمر من الله لرسوله وبأن ذلك الأمر لا نجد له ذكرا فى القرآن !!
وعندما طالبنا منه إثباتا لذلك الإفتراض الذى إعتبره حقيقة والذى يقول بأن الهجرة كانت وفقا لأمر من الله لرسوله أخذ صاحب الموضوع يتنقل بين آيات القرآن ليأتى بآية من هنا وأُخرى من هناك بُغية إثبات ذلك الأساس الذى أقام عليه موضوعه !!
وقد رددنا جميع تلك الآيات التى إستدل بها والتى تتحدث عن نفسها وبأن لا علاقة لها البتة بمسألة الهجرة إلى أن أصابنا الملل من غرابة ما يأتى به فى كل مرة .. ولكن من الواضح بأنه قد إعتبر إحجامنا عن الرد لهو مؤشرا على إثبات صحة مُعتقده على الرغم من أنه قد تجاهل إثبات للأساس الذى أقام عليه موضوعه وإستنكف عن الرد على ما طلبناه منه بمشاركتنا الأخيرة والتى جاء فيها ما يلى ..
اقتباس:
الآن عليك أن ترد على تلك الآيات التى تتحدث بوضوح عن إخراج الرسول والمؤمنيين من ديارهم قسرا وغصبا وأن خروجهم ماكان إلا إبتغاء فضل الله ومرضاته ونصرة لله ورسوله ..
لتركز الرد على تلك الآيات التى تتحدث فى صلب موضوعك ولتدع عنك صاحب الحوت والآيات التى تحدثت عنه والتى لا علاقة لها البتة بموضوع هجرة الرسول ..
ثم فى النهاية سنبحث معا أمر الهجرة من خلال الوحى الثانى والذى سيكشف عن تلك الخدعة التى آمنتم بها وتحاربون من أجلها ..
|
فلا رد أخينا العباسى عن تلك الآيات التى تتحدث بوضوح عن غصب الكفار للنبى والمؤمنون على الخروج من ديارهم بالقوة كنتيجة لتمسكهم بإيمانهم بما نُزل على الرسول وإتباعهم إياه إلا بقوله سابقا ..
اقتباس:
|
أما قولك أن الرسول أخرجه الكفار و أن المهاجرين أخرجهم الكفار فهذا وقع باذن الله ولا يعني أن هؤلاء لم يخرجوا مهاجربن ﻷن الله "وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّـهِ وَرَسُولِهِ " فالله أثبت لهم الهجره وأثبت الخروج. وهذا من قوله تعالى"فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي” فلايتنافى اخراج الكفار لهم مع هجرتهم التي كانت باذن الله و تلبية لفرضه .
|
فهو يُقر بأن الكفار فعلا قد أخرجوهم قسرا وغصبا .. ولكنه بيربط فيما بين إخراجهم وبين كونهم مُهاجرين حيث يقول ..
اقتباس:
|
فلايتنافى اخراج الكفار لهم مع هجرتهم التي كانت باذن الله و تلبية لفرضه .
|
فهل ترى تناقضا وتبعثرا أكثر من هذا !!!!!؟؟
فمع إقراره بأنهم قد أُخرجوا قسرا وبالقوة .. إلا أن ذلك الإخراج لا ينفى هجرتهم بحسب قوله !!!
وهل الإخراج بذاته ليس هجرة !!!؟؟
الأخ العباسى يضع من عنده فارقا بين الخروج من الأرض غصبا والهجرة منها !!!!!
وأقول له بأنك وكعادتك دائما فقد أخطأت الدليل .. فالهجرة هى بذاتها نتيجة مُترتبة على إخراجهم من الأرض .. لتتدبــــر .. فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
وهكذا .. فقد كانت الهجرة مُترتبة على الإخراج القسرى من الديار ..
فهل قال الله .. فالذين أطاعونى وهاجروا ؟؟؟؟ لم يحدث ذلك .. وإنما أكد ربك بأن هؤلاء المهاجرين قد أُخرجوا من ديارهم عُنوة ..
وكذلك فلم يقدم العباسى الدليل على الأمر بالهجرة من خلال الوحى الثانى (( السنــة )) رغما من أنه قد أسس لموضوعه على ذلك الإفتراض والذى تهرب من مُجرد التعرض له !!!!! ..
وكى لا نكون مُقصرين فى بيان الحــق وما قد يتسبب معه فى إضلال الناس بغير علم فنطلب من ربنا أن يفرغ علينا صبرا لمواصلة الرد على ما نراه ليس بحاجة للرد .. وعليه نواصل والله المستعان !
اقتباس:
وَدَاعِيًا إِلَى اللَّـهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا
اذا كانت الدعوه باذن الله فهل يستطيع الرسول ان يترك مكه ويغيّر مكان الدعوه من غير اذن الله؟
|
يا أخى أنت فيما سبق قد إستشهدت بمقولة الملائكة لظالمى أنفسهم (( الذين كفروا من بعد إيمانهم كشرط كفار مكة على من يريد البقاء فيها)) والتى يقولون لهم فيها أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا
والآن تقول بأن هجرة الرسول إلى أرض الله الواسعة تلك لم تكن لتحدث إلا من بعد إذن الله له بحجة أن ليس للرسول أن يُغير مكان الدعوة إلى الله من تلقاء نفسه !!!
وأنا بالمثل أردد عليك مقولة الملائكة لمن تعرض للفتنة فى دينه .. أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا
وأسألك .. هل مكان الدعوة إلى الله كان مُحددا فقط فى مكة كى تقول بمقولتك ,, ان يترك مكه ويغيّر مكان الدعوه من غير اذن الله !!!؟؟
فهل لم تقرأ قوله نعالى .. يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ
.. تقول بمشاركة سابقة بأن الله قد أمر رلسوله بأن يُنذر عشيرته الأقربين .. وأن عشيرته الأقربين يمكثون بمكة ولذلك فليس له أن يُغير مكان الإنذار إلى أرض سواها .. وأقـــــول لك
وهل على مدى إثنى عشر عاما أو يزيد لم يكن الرسول قد أنذر عشيرته الأقربين بعد !!!!!!!؟؟؟
وهل الرسول لم يكن مُصدقا لوعد الله لرسله بعدم مكوث الكافرين الذى أخرجوه من أرضه بذات الأرض إلا قليلا !! لتقـــرأ مرة أُخـــرى ...
وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً (76) سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً
ولنتوقف الآن كثيــــــــــرا عند تلك الآية لنتدبــــــر ..
فتلك الآية تحديدا وبحسب سياقها تتحدث عن ما قبل الهجرة وتشرح بوضوح ما كان يتعرض له النبى على أيدى الكفار من إستفذاذ وأذى لإحباره على الخروج من من أرضه .. وكذا وعد الله له فى حالة نجاحهم فى إخراجه فلن يلبثوا في ذات الأرض من بعده إلا قليلا .. وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيل
فتلك الآية تبين وبوضوح مسألة الهجرة من بدايتها وحتى الفتح المبين وبأنها لم تكن إلا لسبب الظلم والقسوة التى تعرض لها الرسول والمؤمنون ومحاولة فتنتهم عن ديتهم ..
كما وأن الآيات التاية توضح كذلك ماهية الهجرة وفقا لحقيقتها وليست تبعا للأفلام والمسلسلات الدينية التى تحاججوننا بما جاء فيها .. لنقرأ وبتدبــــــر ..
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيـمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ (( الآية تتحدث عن القاعدين بمكة ولم يُهاجروا)) وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآَخِرَةِ ((لأنهم فضلوا الأرض والدار والمال والأهل على الله ورسوله))وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآَخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (109) ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ((هؤلاء هم الذين فتنوا فى دينهم وكفروا بعد إيمانهم ثم عادوا للإيمان وخرجوا من ديارهم مُهاجرين إلى الله ورسوله)) ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (110)
فتلك هى حقيقة الهجرة ..
فالهجرة لم تكن مُجرد رحلة أو مغامرة فرضها الله على الرسول والمؤمنون وتوعد من لم يقم بها بالعذاب .. وإنما كانت الهجرة لمن آمن بالله وأستحب إيمانه على أرضه وماله وداره حيث كان فرض الكفار على من يريد البقاء بمكة أن يكفر بالله ورسوله وبما أُنزل على الرسول .. فذلك هو الإستفذاذ الذى تحدثت الآيات عنه .. وذلك هو سبب هجرة الرسول والمؤمنون ..
ومن الأهمية معرفة سبب الهجرة كى نعلم ما هيتها ..
فالهجرة لم يكن لها من سبب سوى غلظة الكفار على المؤمنين والرسول وفتنتهم لهم فى دينهم (بمعنى إجبارهم على ترك الدين الذى تنزل على الرسول والكفر به)
فهنا لم يكن أمام الرسول والمؤمنون حقا من خيار سوى الهجرة من الأرض حفاظا منهم على إيمانهم ..
إذا الهجرة بذاتها لم تكن تلبية لأمر الله للرسول والمؤمنون بها .. وإنما لضرورة ألجأتهم إليها إستفذاذ الكفار لهم ومحاولة فتنتهم عند دينهم كما بين الله فى آياته
اقتباس:
أنا لا أفهم كيف لا تستطيع أن تربط بين الصبر و الذهاب من مكه الى مكان آخر. فالربط ليس بصعب . فعند اﻷذى امّا ان تصبر أو تغادر أو تقاتل.
فحين أمر الله رسوله بالصبر على اﻷذى كان معنى ذلك أن لا تقاتل و لا تغادر أو تترك مكه
|
ياســــــلام .. هل تظن أنك قد آتيتنا بقرآن غير هذا أم بدلتـــه !!!؟؟
بل أنا الذى لا أفهم تلك الجرأة فى التقول على الله وإختراع آيات ما أنزل بها من سلطان !!!!
أين هى تلك الآيات التى تتحدث عن الصبر على الأذى وعدم الذهاب من مكة ؟؟؟؟ لماذا تحسبونه هينا .. وبل وتباهون بالكذب على ربكم ثم تحاجوننا به !!!!
أنت قرأت آيات تأمر الرسول والمؤمنون بالصبر .. لا يعنيك بأى موضع أتت تلك الآيات ولا سبب الأمر لهم بالصبر !! والآن قد سحبت تلك الآيات على الإقامة الجبرية للرسول والمؤمنون بمكة والصبر على إيذاء الكفار لهم وفتنة البعض فى دينهم وإرتدادهم إلى الكفر من بعد إيمانهم !! فهل ذلك هو الصبر الذى أمرهم الله به وعدم الذهاب من مكة حتى يأتيهم الأمر بالهجرة !!؟؟
لماذا الكذب على الله وتحريف آياته أسهل لديكم من إستنشاق الهواء !!!!!؟؟
آتنا بآية واحدة تقول بأمر الله للرسول والمؤمنون بالصبر على الإيذاء وعدم مُغادرة مكة إلى أن يأتيهم الأمر بالهجرة ..
فإن لم تفعلوا .. ولن تفعلوا ....................... إكملوها أنتم
اقتباس:
ولذلك كان أمر الله لرسوله أن يصبر كما صبر الرسل من قبله الذين بقوا في أماكنهم حتى أتاهم أﻷمر بالهجره أو جائهم نصر الله ونجاهم.
|
وتلك الكذبة الأخرى والتقول على الله والتى إن لم تأتى بدليل عليها من كتاب ربك لوضعت نفسك فى مصاف من كذبوا على ربهم ..
آتنا بآية تقول بأن الله قد أمر رسوله بالصبر كما صبر الرسل وبقوا فى أماكنهم حتى آتاهم الله بأمر الهجرة ..
فإن ان تفعل .. ولن تفعل ............ !!!!
اقتباس:
اﻷمر بالصبر و القتال للرسول وللمؤمنين موجود في القرآن
|
الآن تقول بالصبر والقتال !!!! فأين الأذى والبقاء فى مكة و.....
ذلك الصبر هو ما حث الله المؤمنون عليه .. إقرأ لتتعلم
وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ .. النحل
وتلك السورة وعلى الراجح لديكم مكية .. وربك يقول فيها للمؤمنون .. وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ فأين الصبر على الأذى !!!!؟؟ ولا حظ بأن الصبر هو خير لهم من حيث الثواب وليس لمجرد صبر على الأذى
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (34) فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ
فالصبر المأمور به الرسول وكما صبر أولو العزم من الرسول تُبينه الآيات بعدم إستعجال الرسول لإيقاع العذاب بالكافرين فى اليوم الموعود .. ويؤكد ذلك الأمر كذلك آيات سورة المعارج .. فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلاً (5) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7) يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9) وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10)
فالصبر هنا على اليوم الموعود والذى سيلقى فيه الكافرين ما وعدهم ربهم وليس بالآية مايُشير من قريب أو بعيد على الصبر على الإيذاء وعدم الإنتقال من مكانه وإنتظار الأمر بالهجرة !!!
ولتركـــز جيدا فى القادم ..
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ (186) ... آل عمران
تلك الآيات نزلت على الرسول فى المدينة تدعوه والمؤمنون بالصبر على إبتلاء الله لهم فى الأموال والأنفس وكذا الصبر على ما يسمعون من الأذى الموجه لهم من أهل الكتاب والمشركين ..
فهل هناك آية مكية تدعو الرسول والمؤمنون للصبر على أذى كفار مكة حتى يأت أمر الله لهم بالهجرة !!! لا يوجد شئ من هذا .. بل إن الآية التى تقابل تلك قد دعا الله فيها المؤمنون بأن يُعاقبوا من عاقبهم بالمثل !!
وأنظر لتلك الآية التى تكذب قولك أيضا
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ
فالصبر هنا إختص به الله الرسول كباقى الرسل من قبله على التكذيب والإيذاء حتى يأتيهم نصــــر الله..
فهل صبروا حتى يأتيهم الأمر بالهجرة وإخراجهم من دورهم وأراضيهم ومالهم !!!! هل ذلك هو نصر الله لرسله يا من إتخذتم هذا القرآن مهجورا !!؟؟
اقتباس:
فأين اﻷمر بالهجره للرسول وللمؤمنين بالهجره
|
أما زلت تتوهم بأن الهجرة كانت بأمر من الله !!!
أما زلت تستنكر على الرسول والمؤمنون مُبادرتهم التخلى عن أرضهم وديارهم ومالهم وأهليهم من أجل مرضاة ربهم وحفاظا منهم على إيمانهم ..
أما زلت تُنكر آيات الله البينات التى أخبرت بأن الهجرة كانت إخراجا للرسول والمؤمنون من بلادهم لتمسكهم بما أُنزل إليهم من الحـــق وإيمانهم بالله وحده !!!!
وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9) إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ
فهؤلاء الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات بأن أجبروهم على الكفر بالله من بعد إيمانهم هم من تسببوا فى هجرة الرسول والمؤمنون حفاظا منهم على إيمانهم وليس أمر الله لهم بالهجرة كما توهمت وتوهم معك كتبة أفلام فجر الإسلام والشيماء وهجرة والرسول !!!!!
والآن ..
هل يمتلك أحدكم الشجاعة للحديث عن الأمر بالهجرة من خلال الوحى الثانى بزعمكم .. ننتظــــــر
اقتباس:
فاذن أنت ياﻹبراهيمي تقول بأنّ الهجره فرضا. فاذا كانت الهجره ليست فيها الحريه بين الترك واﻹختيار وكانت فرضا على الرسول و على المؤمنين فأين اﻷمر في القرآن بالهجره للرسول وللمؤمنين؟ هذا سؤالي من البدايه يا اﻹبراهيمي وهو واضح حتى في العنوان
|
لم أقول أبدا بفرضية الهجرة .. وإنما ما قولته هو ..
من قال لك بأن الأمر فيه سعة بين الفعل والترك وبأن عدم الهجرة من المُباحات !!!!!
هل مشاركاتى السابقة قالت بهذا ؟؟؟؟ إليك جزء منها يخص ذات الآية ..
اقتباس:
وراجع مقولة الملائكة أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّـهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا
فتلك المقولة تــدل على أنهم كانوا مُخيرين فيما بين الهجرة إلى أرض الله الواسعة حفاظا على إيمانهم .. أو البقاء بأرض الإستضعاف ومُجاراة الكافرين فى كفرهم
ذلك ما قولته .. إما الهجرة إلى الله ورسوله .. أو البقاء وإستحباب الكفر على الإيمان
فهى ليست فرضا من الله كزعمك .. وإنما كانت أمرا لا بد منه ألجأتهم إليه الظروف للحفاظ على إيمانهم بالله وما نُزل إليهم من الحق .. فهاجر كل من أخلص الإيمان بالله .. وكفر كل من إستحب داره وماله على الإيمان بالله ..
وكل تلك الأمور قد وضحتها لك سلفا مُستشهدا بالعديد من الآيات .. ولكن دأبكم جميعا تنحية آيات ربكم جانبا .. فلا يعنيكم ما جاء بها من عقيدة وتفضلون عليها تلك العقائد التى فرضها علبيكم أئمتكم !!
وعليكم جميعا وقبل القفز على الأدلة المقدمة منّا مناقشتها وردها بموضوعيبة ووفقا للدليل الواضح وليس وفقا لما تهوى أنفسكم !!
هل تلك من الدلائل التى تستندون إليها بموضوعكم ..
حاضر .. هصحى النوم .. ولكن شريطة أن تصحوا أنتم إيمانكم بربكم وما نُزل عليكم من الحــــــــــق !!
|