عرض مشاركة واحدة
  #76  
قديم 2011-08-15, 08:49 AM
الإبراهيمى الإبراهيمى غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
افتراضي

[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي مشاهدة المشاركة
ألأدله على وجوب طاعة الرسول موجوده في القرآن وتعرفها جيدا ولكنك تنكرها وتنكر مدلولها وسوف أجمعها لك اذا كن هذا ما تريد.
لاحول ولا قوة إلا بالله !!!!!!!!
وهل هناك خلاف لدينا حول وجوب طاعة الرسول كى تتحدى بدلائلها !!!!؟؟
لتعلم أخ العباسى بأن تلك الأدلة التى تتحدى بها والتى توجب طاعة الرسول هى بذاتها مانحاججكم بها ونلفت أنظاركم إليها .. بل ونتهمكم بعصيان ربكم لعدم إطاعتكم للرسول كأمر الله لكم ..
فمسألة طاعة الرسول المطلقة كقولك هى ما نتمسك بها ونحارب لأجلها وندعوكم إليها بينما تدعوننا نحن لعصيان الرسول وطاعة الرواة بديلا عن طاعته !!!
فأنتم قد حرفتم مفهوم طاعة الرسول وأخرجتموها عن سياقها التى أراده الله لها..
فالرسول كباقى رسل الله وقد أرسله برسالته إلى الناس آمرا هؤلاء الناس بطاعته .. فالطاعة إذا تكون فيما أُرسل به تصديقا لقول قوم نبى الله ورسوله صالح من المستضعفين الذين أطاعوه وكذلك من المُستكبرين الذين عصوه ........ إقـــرأ
قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آَمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آَمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (76)
فالطاعة هنا دائما وأبدا تكون لما أُرسل به الرسول وليست طاعة خاصة بشخص الرسول ذاته .
تلك هى الطاعة التى ستطاردكم وحتى قيام والساعة ليسألكم عنها بارئكم .. هلا تدبرتم تلك الآية
يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ
الله ربنا وربكم قد قرن معصية الرسول بالكفر !!!! فهل الرسول إله ورب كى يكفُر من عصاه ؟؟؟
بالطبع لا .. ولكنه يحمل رسالة الله إلى الناس .. ولذا فمن عصاه حكم الله عليه بالكفر .
ولأنه رسول الله فما يكون له أن يتحدث سوى برسالة ربه إلى الناس ... تدبروا قول ربكم
وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (25)
فهؤلاء الذين كفروا وعصوا الرسول هم من جحدوا بآيات ربهم وقالوا عنها أنها أساطير الأولين !!! فما حال من أطاع الرسول إذا ؟؟؟؟ لنقـــرأ
فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47)
فطاعة الرسول وتصديقه إذا تكون فى إتباع ما أُرسل به من ربه .. بينما عصيانه وتكذيبه يكونا فى الجحود والنكران للآيات التى قد أُرسل بها ..
فالرسول طاعته مطلقة كما تقولون ولكن بوصفه رسول الله .. والطاعة المُطلقة تلك نقصد بها طاعته فى كافة ما بلغ به عن ربه من آيات الكتاب ..
يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (36)
أما ما يدور بخلدكم من أن الطاعة المُطلقة تكون له فى كل الأحوال وسواء كان فى حالة التبليغ عن ربه ((رســول منه)) أو فى حالة كونه النبى محمد الذى يتلقى الوحى ويتبعه وسوف يُسأل أمام ربه والذى يتحدث بلسانه هو وعن نفسه هو .. فذلك هو الشرك بعينه حيث جعلتم النبى محمد إله مثل الله تماما..
وبموجب تلك الطاعة والتى أحلتموها إلى السنة أصبح النبى محمد بمفهومكم يشارك ربه فى التشريع والأمر والنهى والحُل والتحريم .. وعلى الناس طاعته هو بشخصه من دون تفرقة ما إن كانت تلك الطاعة لرسالة وكلام الله أم لكلام النبى محمد عن نفسه هو وبذاته هو !!! وإنا لله وإنا إليه راجعون ......... !!!!!!
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79)
فهل علمتم ماهية طاعة الرسول ورسل الله كافة !!!!
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176)
هل هناك طاعة لغير هذا القصص !!!؟؟
وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آَيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ (157)
هل علمتم لماذا أرسل الله برسوله إليكم يا أولوا الألباب ؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
العجيب يالإبراهيمي أنك عندما تدّعي أن القرآن فقط هو الرساله وفيها فقط يبيّن الله رسالته وفرائضه تناقض نفسك. ففهمك القاصر الناقص لقوله تعالى "
اقتباس:
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ" يقتح عليك بابا لا تستطيع سده. فالصلاه مذكوره في القرآن مائة مره وعندما نطالبك ببيان الصلاه من القرآن تقول لا خذوا بيانه من عرب الجاهليه الذين أخذوا بيانه من ابراهيم!
كان من المفترض أن تقدم دليلا إنتظرناه يقول بأن رسالة محمد تشمل القرآن وغيره كما زعمت !!! فلماذا أحجمت عنه وجئت لتلقى بشبهات لا تسمن ولا تُغنى من جوع ؟؟؟
وردا لتلك الشبهة نسألك .. هل الصلاة التى تتحدى بها كانت قد شُرعت من الله على المسلمين من خلال رسالة محمد !!!!؟
إن جئتنا بدليل يقول بأن الصلاة أول ما عرفها المسلمون كانت من خلال رسالة محمد فسنُقر لك بأن تلك الرسالة تشمل القرآن وغيره ..... ولكن ـ من أين لك بذلك الدليل !!!!؟؟
ألا ترى بأن المشكلة لديكم عويصة جدا وبحاجة إلى تفريغ العقول مما قد شابها من الكذب الذى أدخله عليه علمائكم !!!؟؟
أنت تُدرك تماما بأن الصلاة كانت فريضة الله على البشرية كافة وقد بين الله لنا منذ زمن إبراهيم بأن تلك هى صلاة المسلمين والتى أمرهم بالمحافظة عليها وإقامتها لله وحده ..
رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ.....
بالطبع لا تروق لك تلك الآية التى تقضى على حجتكم !!!!!!!
المهم ... لتعلم بأن الصلاة لم تُشرع من خلال رسالة رسولنا محمد .. بل كانت قبلها بآلاف السنين وقد بُعث محمد بأمر ربه بالمحافظة عليها وإقامتها (( جعلها قائمة ومستقيمة لله وحده )) ولذلك فلم يرد وصف الصلاة بالقرآن لأنها كانت معروفة وبكافة تفاصيلها للجميع ولم تكن أبدا فى حاجة إلى بيان ..
اقتباس:
أين بيان الأذان؟ وهل كان ابراهيم يتكلم العربيه لكي يعلم الأذان للعرب؟
آذان إيه ياراجـــل !!!؟؟ هل أصبح الآذان الذى كان يضعه الخلفاء الراشدين من ضمن رسالة محمد ؟؟؟؟ وهل لديك صيغة الآذان التى كانت يُنادى بها للصلاة على عهد رسول الله ؟؟؟ وهل إن نادى أحد على الصلاة بصيغة أُخرى غير التى تعرفها سيدخله الله جهنم وساءت مصيرا !!!!
الله قد شرع النداء للصلاة .. فتنادى للصلاة بأى صيغة تختارها شريطة أن لا تدعو مع الله أحد .. فهل تفعلون ذلك فى آذانكم الذى تحاجوننا به يا أخ العباسى .. هل لا تدعو (( لا تذكـــر )) مع الله أحدا عند ندائكم للصلاة بالمساجد !!!!!!؟؟ سأدعك لنفسك ..
اقتباس:
ما بيان الزكاه وما هو النصاب فيها وما شروطها؟
تلك تجدها فقط فى الدين السنى ولا وجود لها فى دين الله !!!! إفتح موضوع خاص بالزكاة كى نثبت لكم ذلك ..
اقتباس:
ما الفرق بين الصلاه والصلاة على الميت مثلا في الهيئه؟ وعلى فكره الصلاه على الميّت مذكوره في القرآن ولكن بالنفي "
اقتباس:
ولَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا"
واضح بأن الوقت ليس كافيا بالنسبة لك كى ترتب أفكارك وتُراجع كلامك وتتدبر ما تقول به جيدا !!!!
ما دخل الصلاة التى سنها الله وفرضها على المسلمين بالدعاء وطلب الرحمة والمغفرة للأموات والتى سماها ربك صلاة عليهم كى تعقد مقارنة فيما بينهم !!!!!!؟؟؟
سامحنى أخ العباسى ... فأنا أعجب بشدة لتلك المشاركات وما تحتويها !!!!
ومع ذلك سأبين لك بإختصار .. لعل وعسى
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
فالأمر إذا بالصلاة من الرسول على المؤمنون لم يأته من خارج القرآن وقد بين الله بأن مغذى تلك الصلاة هى الدعاء لهم بدليل قوله
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ
إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84)
الله هنا يوجه رسوله بعدم الصلاة على من مات من المنافقين لأنهم قد كفروا بالله ورسوله ..
والآبية تُبين بأن أمر الصلاة على الأموات كان معروفا للرسول وللناس بدليل أن الله قد وجههم إلى عدم الصلاة على أموات المنافقين ..
والأخ العباسى ذهب إلى أن كيفية الصلاة على الأموات كانت ضمن رسالة الرسول من خارج القرآن .......... وعليه الآن إثبات مذهبه الذى قال به
على الأخ العباسى تقديم الدليل على أن كيفية الصلاة على الأموات قد بلغها الرسول للمسلمين ضمن رسالته إليهم والتى كانت خارج القرآن (( يعنى السنة بالطبع ))
فما الحال إن لم يقدم دليله الذى بنى وأسس لمذهبه بالبناء عليه ... !!!!!؟؟
سأترك له الحكم على نفسه تلك المرة أيضا !!!
اقتباس:
عندما نسألك عن بيان هذه الأمور من القرآن بقدرة قادر تنقلب على عقبيك
ما كان لم آمن بالله ورسوله أن ينقلب على عقبيه أبدااااا .. فذلك دأب من إتبعوا أولياء من دون الله فقط !!
ونحن الآن بإنتظار دليك الذى ستحكم به على نفسك لتتبين ما إن كنت قد أطعت رسول ربك فعلا .. أم عصيتموه وإنقلبتم على أعقابكم بموته وأطعتم الرواة والعلماء !!!!؟
اقتباس:
وفجأه يصبح القرآن ليس تبيانا لكل شىء و تحيلنا لكفار الجاهليه لبيان القرآن.
سامحنى أيضا تلك المرة لذلك الجهل العجيب والمريب والذى إرتضيته لنفسك ظنا منك أنك وبإدعاءك إياه ستفلح فى الدفاع عن السنة !!!!
ما علاقة كيفية الصلاة والصلاة على الأموات ببيان القرآن وبأنه تبيان لكل شئ من عدمه !!!؟؟ حقيقة مستواك قل كثيرا كثيرا ويبدو بأنه ومع تأكدك لفقدان الحجة والبرهان سنرى منك الكثير !!!
إن قلت بأن الصلاة كانت شريعة جديدة لم تُفرض إلا من خلال رسالة محمد وأنه قد بلغها من خلال الرسالة الأُخرى خارج القرآن لكفرت بالله وبرسوله وبما أُنزل على رسوله ,, والأدهى والأمر بأن ذلك الجزء من الرسالة الذى تقول به سيخذلك ولن تجد به ما تصبوا إليه !!
أنا أعلم أنك لن تجيب لأنك لا تستطيع الإجلبه.
إجابة عن إيه يا عم العباسى !!!! بجد إنت راجل طيب ..
آتنا ما وعدتنا به من تلك الرسالة التى من خارج القرآن لنرى من هذا الذى أصدق من الله قيلا ...
ننتظـــرك ..
رد مع اقتباس