عرض مشاركة واحدة
  #103  
قديم 2011-09-02, 01:47 PM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-22
المشاركات: 770
افتراضي رد: طاعة الرسول .. بين أهل السنة ومنكريها

طيب يالإبراهيمي سوف نجيب على أسئلتك و أتوقع أن تجيب أنت على ذات الأسئله في ردك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى مشاهدة المشاركة

الدليل الأول ...
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا
والآن لترد على ربك .. من هو ذلك الرسول الذى قد قص عليك آيات ربك
أولا ما في داعي لقلة الأدب مع الله ياابراهيمي. أنا لا أرد على الله ولكن أرد عليك فلا تعدو قدرك. أترك عنك هذا الغرور . احترم نفسك وراقب الفاظك
الإجابه الرسول


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى مشاهدة المشاركة

وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ
تلك الآية موجهة للرسول كى ينذر الناس بما جاء فيها ...
فهل أنت من المخاطبين بتلك الآية وذلك الإنذار
نحن لسنا مخاطبين بهذا الكلام أنما الكلام للذين ظلموا أنفسهم أما الذين آمنوا فالخطاب غير موجه لهم
لنضع في سياقها
وأنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ ﴿44﴾ وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى مشاهدة المشاركة

يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ
نحن لم نرى الرسول ولم نسمع منه كى نعصيه أو نطيعه .. فكيف سيحاججنا الله بتلك الآية وبما جاء بها من إنذار شديد اللهجة ؟؟؟
هذا دليل على حجية السنه. سنته موجوده الى يومنا هذا. وسوف يحاسبنا على معصية الرسول وعلى عدم طاعة الرسول كما تدل على ذلك آيات كثيره


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى مشاهدة المشاركة

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100)وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
تلك الآية أنزلت فى حياة الرسول وقد إستنكر الله على المؤمنين أن يكفرون بينما تتلى عليهم آيات الله وفيهم رسوله ..
والآن الرسول محمد قد مات ولم يعد موجودا فينا !! فهـــل سترتدون كافرين من بعد إيمانكم !!!!!!؟؟
وهل إنتهى أمر الله وتحذيره للمؤمنيين الوارد بتلك الآية بموت الرسول وحيث لم يعُد بيننا الآن !!!!؟؟
لن نرتد ان شاء الله والله سبحاانه وتعالى حذّر المؤمنين من الإرتداد بعد موت الرسول فقال "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّـهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّـهُ الشَّاكِرِينَ "
ولم ينتهي أمر الله بموت الرسول

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى مشاهدة المشاركة

إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ..
فإن كنتم أنتم من هؤلاء المؤمنين ..
فكيف سيحكم الرسول بينكم وقد توفاه ربه ؟؟؟؟؟؟
يحكم بيننا بسنته لأن أوامر الرسول ونواهيه موجوده.وهذه الآيه دليل على حجية السنه


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإبراهيمى مشاهدة المشاركة

وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آَلِهَةً يُعْبَدُونَ (45)
ربك يطلب إلى رسوله محمد بأن يسأل الرسل الذين جاؤا من قبله !!!!
فكيف سيسألهم الرسول إمتثالا لأمر ربه وقد ماتوا منذ زمن بعيد ؟؟؟؟
أرجو أن تتحفنا بتفسيرك لهذه الآيه وصدقني كلي شوق لسماع تفسيرك للآيه
هذه الآيه تتحدث عن ليلة الإسراء والمعراج التي تكذب بها حيث التقى بأنبياء الله وفي تفسير هذه الآيه سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا. فمن آيات الله التي رأها الرسول هي التقاءه بأنبياء الله


ولا تنسى أن تجيب عن هذه الآيات التي سالت عنها
رد مع اقتباس