أعلم أنك لن تعد بشيء، لأنك من أناس لا يقفون على أرض صلبة، ودائماً ما تفكرون بمخرج حال فشلكم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاربي
اما القضية التي اريد ان اطرحها هي
يقول الله تبارك وتعالى
(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)
وهذه الآية وردت في السور التالية:
الأنعام 164
الإسراء 15
فاطر 18
الزمر 7
النجم 38
تفسير الطبري:
وقوله : {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} يقول : لا تأثم آثمة إثم آثمة أخرى غيرها , ولا تؤاخذ إلا بإثم نفسها , يعلم عز وجل عباده أن على كل نفس ما جنت , وأنها لا تؤاخذ بذنب غيرها . ذكر من قال ذلك : 23153 - حدثنا محمد , قال : ثنا أحمد , قال : ثنا أسباط , عن السدي {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} قال : لا يؤخذ أحد بذنب أحد . انتهى
طبعا واضح جدا التفسير طيب لماذا ادفع انا ثمن خطئة أدم واكله للشجرة المحرمة واحرم انا من الجنة ؟بل يجب ان ابتلى وادخل اختبار الدنيا الذي لم يكن لي فيه اي خيار (مجرد تساؤل) الا يعتبر هذا تضادد ؟
|
هذا السؤال يجب ألا يطرح على المسلمين، فهذا قول النصارى وليس قول المسلمين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاربي
موضوع أخر أطرحه ولمن يريد ان يجيب عليه أهلا.
تقريبا كل الشخصيات الرئيسية في القران الكريم ذكرت في الكتب السماوية السابقة وكل الأمم السابقة ذكرت ولكن اليك الملاحظة ( جميع الشخصيات والأمم المذكورة في الكتب السماوية هي في داخل القارات القديمة ولا يوجد ذكر لأمم مثل حضارات الأنكا في امريكا الاتينية مثلا او أقوام الهنود الحمر وحتى الحيوانات فلم يذكر الكانجرو رغم انه حيوان عجيب الخلقة يعيش فقط في أستراليا او مثلا لم يذكر البطريق بل ذكرت حيوانت معروفة في المنطقة ) لأن المعلوم وقتها انه لا يوجد قارات وراء البحار ولم تكن تلك الحيوانات والأمم معروفة وقتها ) فقط تفكر في الأمر.
|
أي رسول أرسله الله سبحانه وتعالى إلى البشر كان يؤيده الله بما يثبت صدقه، والله سبحانه وتعالى عليم بكل شيء، فلا يخفى عليه شيء، والله سبحانه يعلم أن ما يسمى اليوم بالعالم الجديد لن يكتشف حتى زمن تتغير فيه المعطيات على الأرض.
الأحداث ثلاثة:
1- أمر حصل يمكن للكافر أن يتأكد منه بسؤال غير المسلمين أو بالمسير في الأرض، كالقصص المذكورة في القرآن الكريم، وهذا يقيم الحجة على الكافر.
2- أمر لم يحصل، وهذا أمر موجه:
* للمسلم: ليزداد إيمانه على إيمان، ويؤكد إخلاصه لله.
* للكافر: الذي سيأتي عند حصول الأمر أو بعده، وهذا يقيم الحجة على الكافر.
3- أمر حصل ولا يمكن للكافر التأكد منه، وهذا لا فائدة منه، بل هو حجة للكافر ليهرب من الانصياع لدين الله عز وجل.
إن شئت التفصيل أكثر فأنا جاهز.