خير الذى يقول لك معنّى كلمة شاهد هو الكتاب نّفسهُ فهو من تعلمنّا عليهِ وهو من آعلمنّا .
http://www.ansarsunna.com/quran_search/index.php
http://www.ansarsunna.com/quran_search/index.php
الرسّول المُخاطب هو مُحمد أما الذى شهد(عاصّر) وسوف يشهد عليهم فقط من عاصّره وهو حىّ يُرزق . وليس بعد موتهِ
فبعد موت الرسّول لن يشهد على أحد من آمتهُ ذلك لكون طبيعتهُ كإنسان فقط. أمّا إذا أضّفنّا عليهِ طبيعة الألهة فهذا شئ آخر .!!!!!!!
وقد قرآت فى مصّدركمُ بإن الرسّول تُعرضّ عليهِ أعمال الأمة قاطبة فى
قبرهِولنّا إعتراضّ على ذلك وحان الآن أن تنّبذوه من ذلك المصّدر!!!!
حتى لا يتطاول علينّا القس زكريا بُطرس ظنّاًً منهُ أن ذلك ما يقرهُ الدّين الأسلامى .
وخير ما ينطبق علينّا وعلى جميع الأمم وعلى جميع الأنيياء والمُرسلين هو قول ربنّا للسيد المسيح
(مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [المائدة:117] )
هو شاهد مادام يُقيم بينّهم ................... (فلما توفينّى) لا وجود لشهادة لآحد بعد الوفاة.
هذا هو القُرآن لِحسمهِ تِلك القضّية بِسهولة ويُسر دّون تعقيد ولا مُهاترات . فاليفهّم من يُريد أن يفهّم.