عرض مشاركة واحدة
  #196  
قديم 2011-09-07, 11:22 AM
الفاربي الفاربي غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-09-03
المشاركات: 42
افتراضي رد: إنهيار الألحاد (أسئلة يعجز الألحاد عن الرد عليها)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
سبحان الله.
أين ورد في القرآن أن البشر يتحملون خطأ آدم في الأكل من الشجرة؟
أين ورد في السنة أن البشر يتحملون خطأ آدم في الأكل من الشجرة؟
أين ورد في أقوال العلماء أن البشر يتحملون خطأ آدم في الأكل من الشجرة؟
اهرب ولا تخف، فالأمر طبيعي عند أبناء ملتك من الكفرة.
الى غريب مسلم
لعلك لم ترقى أصلا الى مستوى الطرح للمسألتين السابقة لذا سوف أقوم بشرح مفصل لعلك تفهم شئ انا بصراحة لا أريد الإسهاب ولكن الناس الذين هم من نفس أسلوب المدرسة في الحوار يتطلب الأمر القليل من الشرح الإضافي لضمان وصول المعلومة

يقول الله تعالى في سورة البقرة (34 وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ 35 فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ 36 فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ 37 قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ 38 وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ 39)

ويقول تعالى في سورة الأعراف (18 وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ 19 فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ 20 وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ 21 فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ 22 قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ 23 قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ 24)

الآن يتضح ان أدم عصى الله وظلم نفسه وهذا بنص صريح من الأية الأخيرة في سورة الأعراف ويتضح ان العقوبة هي الهبوط من الجنة واليك تفسير الطبيري
جاء في جامع البيان - إبن جرير الطبري - ج 8 - الصفحة 190
وهذا خبر من الله جل ثناؤه عن آدم وحواء فيما أجاباه به، واعترافهما على أنفسهما بالذنب، ومسألتهما إياه المغفرة منه والرحمة، خلاف جواب اللعين إبليس إياه. ومعنى قوله: قالا ربنا ظلمنا أنفسنا قال: آدم وحواء لربهما: يا ربنا فعلنا بأنفسنا من الإساءة إليها بمعصيتك وخلاف أمرك وبطاعتنا عدونا وعدوك، فيما لم يكن لنا أن نطيعه فيه من أكل الشجرة التي نهيتنا عن أكلها. وإن لم تغفر لنا يقول: وإن أنت لم تستر علينا ذنبنا فتغطيه علينا، وتترك فضيحتنا به بعقوبتك إيانا عليه، وترحمنا بتعطفك علينا، وتركك أخذنا به لنكونن من الخاسرين يعني:
لنكونن من الهالكين. وقد بينا معنى الخاسر فيما مضى بشواهده والرواية فيه بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر،عن قتادة، قال: قال آدم عليه السلام: يا رب، أرأيت إن تبت واستغفرتك؟ قال: إذا أدخلك الجنة وأما إبليس فلم يسأله التوبة، وسأل النظرة، فأعطى كل واحد منهما ما سأل.
حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا... الآية، قال: هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه. القول في تأويل قوله تعالى:
"قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين".
وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن فعله بإبليس وذريته وآدم وولده والحية، يقول تعالى ذكره لآدم وحواء وإبليس والحية: اهبطوا من السماء إلى الأرض بعضكم لبعض عدو.
كما:
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن طلحة، عن أسباط، عن السدي:
اهبطوا بعضكم لبعض عدو قال: فلعن الحية، وقطع قوائمها، وتركها تمشي على بطنها، وجعل رزقها من التراب، وأهبطوا إلى الأرض، آدم وحواء وإبليس والحية.
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو أسامة، عن أبي عوانة، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي صالح: اهبطوا بعضكم لبعض عدو قال: آدم وحواء والحية

الإستنتاج : محصلة معصية أدم لربه هي الهبوط من الجنة

والآن نعود الى أيات ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) وملخص تفسيرها هو لا يؤخذ أحد بذنب أحد ويمكنك مراجعة التفسير كما ذكرته سابقا فكيف نعاقب بفعلة ابونا أدام ومعصيتع لربنا رغم عدم إقترافنا اي ذنب كل ذنبك هو انك ابن أدم فقط

السؤال الذي يطرح نفسه من دون ان يذكر صراحة لا في كلام الله او السنة او العلماء
لماذا انا هنا ومن السبب في ابتلائي بهذه الدنيا ,اليس أدم هو السبب اليس ادم هو من عصى الله وعلى فكرة ادم كلم الله او راه او اتصل به بشكل مباشر فكان من الواجب ان يصدق ادم بربه ,اما انا فلم اعصى ربي بأكل الشجرة ولم اراه ومطلوب مني تحمل خطاء أدم لأن أدم لو لم يعصي الله كنت انا وانت في الجنة , او ليست الحياة الدنيا بمثابة العقوبة للبشرية جمعاء على ما أقترفه ابو البشرية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس