اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
واضح أن فيروس الشبهة قد بلغ الدكتور حسن ، حيث أنهما قد بنيا شبهتيهما فى عقولهما على أساس أن الشهادة تعنى أو تستلزم أو تستوجب ( المعاصرة والرؤيا )!!!
وهذا باطل بما قدمنا.
.
ورداً على كلامك فأقول لك - بناءً على ردى - أننى أرفض فهميكما الخطأ!!!
حيث أن الشهادة فى القرآن ليس معناها كما تتصوران هو الرؤيا والمعاصرة بل معناها الإدلاء بالشهادة بدليل قوله تعالى : .gif) .... وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ  [يوسف:26]
تأمل : .gif) شهد شاهد ....  شهد بماذا؟ .gif) إن كان قميصه ..  والسؤال : هل عاصر؟ الإجابة : نعم.
سؤال : وهل رأى؟
الإجابة : لا.
سؤال : فكيف أدلى بشهادة؟
ج: هو أدلى بعلم .. بقاعدة عقلية صحيحة. ولا تستلزم الرؤية.
كذلك النبى  سوف يشهد على أمته بعلم يعلمه الله إياه ، بعد موته ، كما أعلمه بالوحى حال حياته ، والله على كل شئ قدير.
|
لقد قُت لك سابقاً أن الحوار مع الكِبار أروع وآمتع وأفيد .
وكان طرحك قمة العقل والتعقل وآصّبت الهدف مُباشرة .
اقتباس:
ويبدو أن اللبس قد وقع فى ذهن السيد الإبراهيمى فى معنى كلمة شاهد ولهذا طلبت منهم - منكرى السنة - أن يبينوا لنا فهمهم لهذه الكلمة فقال اثنان منهم أنها تعنى ( معاصر ) !!!
وهذا فهم لا يستقيم مع القرآن القرآن لما سأورده من أدلة.
كما أن طرحه الذى قدمه يفترض أن كلمة ( شاهد ) تستلزم الرؤية !!!!! ولهذا استنكر أن يكون الرسول شاهداً علينا بعد وفاته!!!!!!!
وهذا أيضاً مخالف للقرآن الكريم وسآتى بالأدلة.
وفى البداية اسمحوا لى أن أنفى أن يكون معنى شاهد يستلزم الرؤية المباشرة فالله سبحانه وتعالى يقول : وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه .... ومن المؤكد أن الشاهد هنا لم يرَ ما وقع بين يوسف وبين امرأة العزيز لأنها وغلقت الأبواب ولكنه هنا أدلى بشهادة عن علم. وهذا هو معنى الشهادة كما يسوقه القرآن الكريم.
وهنا لنا وقفة نعود فيها إلى كلام الإبراهيمى :
|
هذا حق ياسيد أبا جِهاد. وأيضّا كُنّا على حق أيضّا .
فأنت إستشهدت بِما إستشهدنّا نحن . القُرآن .فنجحت أنت كما نجحنا نحن .
اقتباس:
|
وفى البداية اسمحوا لى أن أنفى أن يكون معنى شاهد يستلزم الرؤية المباشرة
|
فالشهادة تكون مرة بالمعاصّرة وآخرى بالعلم .
وهذا معنى هيمنة كتاب الله .؟؟؟؟؟
فالكلمة فى القُرآن قد تحتمل معنّى واحد يفهمّه الجميع فى وقع آية بِعينّها . وفى وضّع آية آخرى يُجبرك الله بِولادة معنّى جديد لم يكن موجوداً من قبل .؟؟؟؟؟
فعلى سبيل المِثال , المرآة المُحصّنّة جاءت فى القُرآن بِمعنين مرة بالمرأة الحُرة . والثانية بِمعنّى المرآة المتزوجة .
وكلمة (إدّكر بعد آمة) فى سورة يوسف فقد تعارف فى اللغة العربية بأن حينّما ينّسى الأنسان شئ (يتذكرهُ ) وكلمة إدّكر لم تكن بِذلك المعنّى إلا أن الله أرادّ هيمنّة كِتابهُ على اللغة فوضّعها بِمعنّى التذكرة ولا تُقرأ معنّى (إدّكر) إلا بِمعنّى
تذكر .
ومع تقديرنّا لِما طرحتهُ فنحن لا نُّخالفك فى هذا الطرح
بل نؤيدك ونّشد على يديكبإن نتدارس سّوياً كتاب الله فقد يهديك الله لِما لا نعلم منهُ فلا أحد مِنّا يزعم بأن الله هداه إلى معرفة كتابهُ الجليل والعظيم
بل نحن تلاميذ نستسقى منهً نّهر علم من عِدة أنّهار .ونحن لا نّدعى إحتكارنّا لفهّم كتاب الله أو أن الله قسّم رحمتهُ لنّا دّون عِبادهِ بل هى رحمة يُصّيب بِها من يشاء من عِبادهِ المؤمنون .
سياق الأية هى من تُحدد المعنّى الحقيقى لوضّع الكلمة .!!!!!!!!!!
وأنا لا أشك من الأخ أبى جهاد أن يُضّيف إإضّفات فى هذا الموضّوع ما يجعله واضّحاً أكثر مما أوضحت .