رد: ضعف الايمان و الرد على الشبهات
نصف شبهة؟
طيب امسك
و الى الارض كيف سطحت (بكل وضوح يعتقد ان الارض مسطحة ولا يوجد اوضح من هذا التعبير)
و الارض فرشناها فنعم الماهدون (لا يقول هذا الا من لا يعرف شيئا عن كروية الارض)
انها لا تعمى الابصار و لكن تعمى القلوب اللتي في الصدور (وجه الشبهة: انه يعتقد ان القلب اللذي هو في الصدر (القلب العضوي الحقيقي و ليس قلب مجازي) له علاقة بالتفكير و معرفة الحق من الباطل).
جنة عرضها كعرض السماء و الارض (وجه الشبهة: انه لا يعرف ان الارض ما هي الى حبة رمل تافهة في الكون الواسع .. كانه يقول: بيت بعرض النملة و الفيل)
و جعلنا السماء سقفا محفوظا (يعتقد ان السماء بناء صلب ..)
اللذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور (الحديث عن فطور يثبت انه يعتقد ان السماء شيء صلب يمكن ان يكون فيه شقوق و فطور ..)
قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ۚ ذَٰلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿9﴾ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ﴿10﴾ ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ
وجه الشبهة: يعتقد ان الارض خلقت و تم خلقها من كل الجوانب قبل البدأ في خلق الكون، هذا اذا سلمنا ان السماء الواردة في الاية هي الكون.
من الشبه الاخرى: زعمه ان لا يستطيع احد الاتيان بمثله، و قد اتو بمثله الكثير، ساضع مثالا واحدا فقط لكلام مشابه للقران، و هي سورة الثورة (و قد وضعتها من قبل):
بتصرف بسيط:
يَأيها الذّين آمنوا مالكم إذا دعيتم للثورة لا تنهضون , أرضيتم بالظلم ربّاً أم على الله تتوكلون , أم حسبتم أن الله رافع عنكم الضر فأنتم تنظرون , فظننتم أنّا ننجيكم من عذاب دنياكم أم على الله تدّعون , إن الله لا يرزق أحداً من عباده وعلى أنفسكم فلتركنون , أفإن أصابكم بغي دعوتم الله أن يرحمكم فانتظروا أيها البائسون , قل لو كان الله يرزقكّم لأسكنّاكم قصوراً وأمددناكم بجنات وعيون , كلاّ إنما على الله أن يصيبكم بالجهل والمرض ونبلوكم بأفيون الشعوب , ما كان الله ليصطفي أحداً من عباده وما بعثنا الأنبياء من قبل وكانوا لأنفسهم باعثين , قل لو كان الله مسيّركم فبأي ذنب تعذبون , آالله يأمركم بالظلم أم على الله تفترون , أم ظننتم أن للظالم على الله رزقاً لساء ما تحكمون , أم إله آخر يرزقهم فبالله تشركون , إنما أرزاقكم من عمل أيديكم فهل أنتم متدبرون , لقد كان لكم في البلاشفة أسوة حسنة أفلا تتفكرون , إنهم قوم آمنوا بحقهم وكانوا بربهم ملحدين , وما استكانوا لوعد الله وما كانوا عليه متوكلين , فقهروا عدوهم وكانوا لحقهم آخذين , إن كنتم تريدون الحياة الدنيا فقوموا لظالمكم فهل أنتم فاعلون , ولا تنتظروا مني نصراً وإياي فلا تتذكرون , أما من أراد الآخرة وسعى لها وانتظر وعد ربه .. فانتظروا إنا معكم منتظرون
|