عرض مشاركة واحدة
  #51  
قديم 2011-09-18, 04:32 AM
deist deist غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-23
المشاركات: 333
افتراضي رد: ضعف الايمان و الرد على الشبهات

ارجو ان تغير الخط المستعمل في ردك .. لان الكلمات تظهر مقطعة. لقد اضطررتني ان انسخ الكلام و الصقه في محرر نصوص لكي استطيع تغيير الخط ..

ما علينا.

اقتباس:
هل تنكر انك قلت في يوم من الايام كلمة سطح المريخ؟
هل تنكر انك قد سمعتها على لسان احد كبار العلماء او قد قرأتها في احد الكتب العلميه؟
لماذا لم تقل ان المريخ كروي ياناس وليس مسطح .؟ وتركت المجال العلمي برمته حتى تتبرأ من الاخطاء الرهيبه في محتواه.
وحتى لاتنتكس الاجيال المقبله من بعدك لانك تجاوزت عن هذه الغلطة الرهيبه وتغافلت عنها .
القران يعتقد ان الارض مسطحة. هناك فرق بين ان الارض مسطحة و بين ان الارض لها سطح، فالجبال ايضا لها اسطح .. فهل ترى القران يقول: و الجبال فرشناها؟ او .. و الى الجبال كيف سطحت؟ او .. و الى الشمس كيف سطحت؟ و الى القمر كيف فرشناه؟

لقد قلت هذا الكلام من قبل و لكن و كأنك تطنش عن عمد ..

لاحظ، كروية الارض مسألة معلومة لدى الاغريق بمئات السنين قبل الاسلام، و قاسوا محيطها ايضا عن طريق الحساب.
لاحظ ان القران يتحدث كثيرا عن امور غيبية لا يعلمها احد مثل الجن و الملائكة .. فليس عذرا ان تقول انه اهمل كروية الارض مراعاة لعقول قريش .. فهل هو منزل لقريش فقط؟ و لماذا لم يراعي عقولهم حين يحدثهم عن الملائكة و الجن و الاسراء و المعراج و اهل الكهف و ذي القرنين؟ لماذا لا يراعي عقولنا حين يتحدث عن الارض اللتي سطحت و عن العين الحمئة؟

اقتباس:
ياعزيزي الغلاف الجوي هو السماوات السبع
هذا هو الترقيع بعينه ..

سادع القران يرد عليك:

تبارك اللذي جعل في السماء بروجا و جعل فيها سراجا و قمرا منيرا

هل النجوم و الشمس و القمر في الغلاف الجوي؟؟

ثم لاحظ انه يستخدم نفس اللفظ .. حين يتحدث عن المطر:

"و هو اللذي انزل من السماء مناءا فاخرجنا به نبات كل شيء"

و هي نفس السماء اللتي سواها من دخان بعد اكتمال خلق الارض ..

بالمناسبة .. لمعلوماتك .. قولك ان السماء هي الغلاف الجوي لا يحل معضلة خلق السماء بعد اتمام خلق الارض، فالغلاف الجوي بما فيه من اوكسجين و ثاني اوكسيد الكربون ضروري جدا للحياة و النبات .. فكيف يكون قد بارك فيها و قدر فيها الاقوات من دون ان يكون هناك اي غلاف جوي؟

و اذا كانت السماوات السبع هي الغلاف الجوي .. فماذا اذن نسمي المجرة و الكون؟ هل هناك مليون سماء؟

و ماذا عن قوله اننا لن ننفذ من اقطار السماوات و الارض؟ و قد نفذ الانسان من الغلاف الجوي و وصل القمر و ارسل المركبات الى المريخ و الى اقاصي المجموعة الشمسية.

ما هذه الترقعيات و التأويلات ....

اقتباس:
عند اقتناعك بهذا الرأي ستجد ان جميع الشبه التي تطرحها انت عن السماوات هي شبه مدحوضة من الاساس ياعزيزي
هذا رأي من تأليفك اخترعته لتقنع به نفسك و تطمئن قلبك انك على الحق. و قد بينت لك تهافت كلامك هذا ..

فهل ستفكر بعقل و حكمة ام تصر على التصديق بالاباطيل؟

اقتباس:
اما قولك ان القلوب تعمى وكيف يكون ذلك . خصوصا ان القرآن الكريم قد حدد ذلك تماما بلا اي تحريف مجازي ممكن وانه قد اشار الى ذلك الجهاز العضوي النابض تحديدا.
فدعني اقول انك صادق في هذا القول .
جيد منك هذا الاعتراف.

اقتباس:
ولكن دعني ايضا اسالك فيما الاستغراب؟
ليس هناك استغراب ... المسألة واضحة جدا: اهل ذلك الزمان كانوا يعتقدون ان القلب هو اللذي يفكر. اعتقادهم طبعا باطل كما اثبت العلم الحديث .. فالتفكير في الدماغ و ليس في القلب.

اقتباس:
هل تتوقع ان الانسان لاينظر ولا يحدد موضعه من الحياه اللا بعينه؟
الدماغ يا صاحبي ..

اقتباس:
والحقيقة عكس ذلك تماما ان النبض وحده هو عملية فسيويولوجية بحق ومن الطراز الاول عدا عمليات القلب الاخرى والعظيمه والذي لايكون فيها النبض بمعزل عنها ابدا
القلب مهم طبعا لو توقف يموت الانسان ... و لكن ما علاقته بالتفكير و الاهتداء للحق؟

اقتباس:
وهو في ذلك كله يعتمد على هيئه وشبكة عصبية غاية في التعقيد وغاية في الابهار تصل بين الدماغ وكافة خلايا الجسم وخلجات النفس. بل ويعتمد ايضا على افراز انزيمات لجميع المواقف
انزيمات لم يحصرها العلم حتى الان . ياعزيزي ان كانت الخلايا العصبيه في شبكية العين تتلون حسب اشعة المنظر المشاهد فان القلب وبقدراته العصبيه العجيبه قادر ان يتلون ويتحور
ليصل الى تريليونات المواقف العقليه الباطنيه عن اي شيء.ان القلب هو من يستطيع ان يوفر للدماغ المناخ والمشهد الذي يريده مع ملاحظة ان المشهد هنا يختلف عن مشهد العين تماما.
نفس الكلام ينطبق على الكثير من الاعضاء الاخرى مثل المعدة و الرئة. إنها لا تعمى الابصار و لكن تعمى المعدة اللتي في البطن. الا تظن ان هذا قول سخيف؟

اقتباس:
فعمل القلب هو رسم الادراك والمشاعر .
عمل القلب هو ضخ الدم الى اعضاء الجسم عن طريق الشراييين، اما المشاعر فهي ايضا في الدماغ. راجع معلوماتك العلمية .. هذه ليست فيزياء نووية .. انها معلومات عامة.

هل حقا لا ترى ان كلامك هو مجرد ترقيع فاشل؟

بخصوص الكلام المشابه للقران:

اقتباس:
أولا اسالك واسالك بضميرك ان كان لديك ضمير ان قرأت المقطع السابق ولم تكن تعلم انه تأليف بشري ,هل كان سيتبادر لذهنك انه من كتاب الله سبحانه وتعالى
انا اعرف مسبقا انه ليس من القران لاني قرات القران مرات كثيرة و اعرف ان هذا الكلام ليس منه لانه اولا لم يمر علي من قبل، و ثانيا لان محتواه الحادي.

اما من ناحية الاسلوب .. فنعم هو مشابه جدا لاسلوب القران. بمعنى، لو كنت لم اقرأ من القران سوى بضع صفحات مثلا ... و لا زلت بعد لا اعرف الكثير عن محتواه .. ثم رأيت هذا الكلام .. فلن استطيع التفريق بينه و بين القران.

بالمناسبة هناك بعض السور في القران غريبة جدا اشعر و كأنها ليست من القران .. مثل سورة محمد (سورة القتال) حيث ان اسلوبها مختلف تماما عن بقية القران و كأن شخصا اخر قد كتبها.

اقتباس:
لو كان الامر بهذا التبسيط المضحك وتسجيل اي كلام وتسجيعه يؤدي الغرض لما عجز فصحاء العرب وبلغائهم عن ذلك الذي فعله هذا المؤلف المغفل بل وافضل منه بمئات المرات
من قال لك انهم عجزوا؟؟ هذا ما يدعيه المدافعون عن الاسلام .. فهل نظرت الى مصادر محايدة لكي تنظر ما كان فعلا يعتقده العرب؟ بل انظر الى القران نفسه .. حيث سجل القران ان اهل مكة لم ينبهروا بالقران و لم يعجبهم و لم يروا فيه شيئا حيث قالوا عنه كلام شاعر و كلام كاهن و كلام ساحر. كانوا يعتبرونه من سجع الكهان.

اقتباس:
فما اسهل ذلك انني الان لو اردت لاخذت اي مقال من اي جريده ومسكت اخر كلمه وحولتها الى جمع تكسير لبلغت بذلك افضل مما بلغه هذا المقال المضحك السابق.
و هل في الاسلوب القراني شيء غير السجع؟؟ انظر اليه بتمعن و حاول قرائته من دون ترتيل و تجويد .. اقرأه مثل الجريدة او الكتاب .. ستجد انه مجرد كلام مقفى .. فقط لا غير.

اما عن البلاغة من حيث ايصال المعنى و ما الى ذلك، فلا ارى فيه ثمة امر معجز بل هذا هو الطبيعي من كلام العرب فكلهم كانوا فصحاء و يجيدون البلاغة و هي صنعتهم، فمن الطبيعي ان يتصف القران بهذه الصفات لانها صفات اغلب كلام العرب في ذلك الوقت.

اقتباس:
فدعك من الشبهة الاخيره التي تحط من قدر الحوار وتعري مستواك المعرفي والثقافي.
يفضل اذن ان نناقش هذا الموضوع في شريط منفصل ..
رد مع اقتباس