رد: ضعف الايمان و الرد على الشبهات
صديقي محب القرآن ... تحية طيبة وشكرا لك على الرد على الموضوع
أولا : ما هو المصدر الذي استقيت منه تفسيرك لكلمة "انكدر" , و تفسيرها على أن لها علاقة مع كلمة "تكدر".
نحن مثلا عندنا كلمة "انفطر" التي تعني الانقسام... لكن معناها مخالفة لكمة "فطر" أو "فطر" بكسر الفاء... (الاولى تعنى جبل (فعل جبل)... و الثاني يعني كائن طفيلي يعيش على الاشجار و الجثث)
كما ترى فإن الكلمة تتكون من نفس الجذر (ف - ط - ر) , ولكن نخرج منها كلمات لا علاقة لها ببعضها البعض رغم أن الجذر واحد...
وعليه فلا معنى لتفسيرك لكلمة "انكدر" على أنها "تكدر" أو ذهب لمعانه بدون مصدر لغوي عربي.
ثانيا: ذهبت لقاموس لسان العرب , وهذا ماوجدته :
والكَدَرُ: القَبضات المحصودة المتفرّقة من الزرع ونحوه، واحدته كَدَرَة؛ قال ابن سيده: حكاه أَبو حنيفة.
وانْكَدَرَ يَعْدُو: أَسرع بعض الإِسراع، وفي الصحاح: أَسرع وانْقَضّ.
وانكَدَر عليهم القومُ إِذا جاؤوا أَرسالاً حتى يَنْصَبُّوا عليهم.
وانْكَدَرَتِ النجومُ: تَناثَرَتْ.
ثالثا : في موضع آخر من القرآن : يقول صاحب القرآن : "والنجم اذا هوى" ... وهذه الجملة وحدها تعكس النظرة المحدودة التي يرى بها النجوم (هل النجوم بحجم الشمس بل و أكبر منها ............تهوي؟؟)
في القرآن هناك خلط بين النجوم التي نراها ثابتة في السماء (و كلها أكبر من الشمس).... وبين النيازك التي تحتك بالغلاف الجوي وتسبب مايسمى الشهاب ...فيظن الانسان القديم أن تلك النجوم هي نفسها تلك الشهب عندما تتحرك
ولقد وقع القرآن أيضا في هذا الخلط عندما قال بأن النجوم رجوم للشياطين , وعندما قال بأن النجم يهوي , وعندما قال بان النجم ينكدر ...الخ
هل فهمت ما أقصده .
|