الموضوع: وطء الزوجة
عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 2011-09-24, 05:59 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي رد: وطء الزوجة

اقتباس:
نصركم الله يا أنصار السُنة
مقولتى مُنذ فترة ليس كل منّهج أهل السُنة خطأ .!!!!! وليس كل ما قالوه صواب .
فالسيد أبا جِهاد فى مشاركة سابقة وافقنى على توجه معين فى موضوع الصلاة .ولكن فى موضوع وطئ المرآة قد خانهُ التوفيق .
فهو سأل عن آمر الله فى الأتيان بالمرآة الذى أظنهُ هو معروف لليشر جميعاً بل أعتقد للحيوانات . كغريزة داخلية أو إن شئت قولت فطرة داخلية .
هذا الأمر لم يكن واضحاً أو بِمعنى آخر لم يوجد فى كتاب الله .
وليس معنى عدم وجودهِ أن القُرآن آغفلهُ بل العكس هو الصحيح ......!!!!!!!! تِلك إشكالية كُبرى وقعوا فيها وسوف يستمرون فى الوقوع فيها إلا إذا تراجعوا بالتفكير والتعقل والتمسك بِما أنزل الله .
لآن القارئ للقُرآن يجد إشكاليات كثيرة ومُتعددة قد تُثار من الأخرين فلا يجد إجابة مُقنعة للرد أو الأقتناع .
فوطئ المرأة بدأ معرفتهُ لأوّل إنسان على الأرض آدم مع زوجتهُ .وتِلك الطريقة هى الطريقة الوحيدة والمُتفردة لآعمار هذا الكون .
وحتى إن لم يشر القُرآن حينما مارس هذا السلوك لم تعرف البشرية تِلك الطريقة إلا سِواهما فقط !!!!!! على إعتبار أنهما هم من تواجدوا على الأرض فى تِلك الفترة .
وحين رزقهم الله بالبنين والبنات وتزاوجوا هُم من عّلموا وشرحوا كيف يوطئ الرجل بالمرآة .؟؟؟؟؟؟؟؟
وتناقلت هذه الكيفية بينهم وتعاملوا معها على إنها ضرورة شرعها الله بين عِبادهِ وتناقلت من جيل إلى جيل ومن شعب إلى شعب حتى صارت مكتوبة فى الكون .بين التّاس لا يسأل عنها إلا جاهل أو مُتنطع !!!!!!!!
فى القُرآن أشياء لم تُفصّل ليس لِعدم معرفتها بل العكس هو الصحيح لِعد تِكرارها .
إن تفهّم أهل السُنّة ذلك الطرح فلن تجد إختلافات بيننا وبينهم .بل سنتفق فى آمور كثيرة حتى يتبّين لهم بِكمال كِتاب الله وتفصيلهِ .
اقتباس:





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،،
فإن السنة النبوية وحى من رب العالمين ، كالقرآن الكريم ، وهى المصدر الثانى من تشريع الإسلام ، وهى أمر الله ولكن بلفظ النبى
ويجمع أهل السنة والجماعة على أن منكر السنة النبوية كافر خارج من الملة
والأدلة على حجية السنة النبوية متواترة ويعجز المرء عن حصرها
والقرآن الكريم هو البرهان الأعظم على حجية السنة النبوية
وقد جاءت أدلة حجية السنة فى القرآن الكريم على أقسام شتى ...
منها ما جاء بالنص المباشر كقوله تعالى وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
ومنها ما جاء بالأسلوب الاستدلالى الاستنباطى كما جاء فى عنوان هذا الموضوع
حيث قال تعالى : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [البقرة:222]
حيث أن الله نص على أنه أمرنا بأن نأتى أزواجنا كما أمرنا. ومن المسلم به أن القرآن لم يذكر أن الله قد أمرنا بشئ من هذا!!
فدل دلالة قاطعة على أن أمر الله بالوطء على نحو معين جاء فى موضع خارج القرآن ، ووصف هذا الموضع بأنه أمر الله
ولا يوجد أى موضع ذُكر فيه كيفية الوطء غلا فى قول النبى : ( إن شاء مجيبة وإن شاء غير مجيبة غير أن ذلك في صمام واحد) [ متفق عليه ]
فدل بما لا يدع مجالاً لشك أن السنة وحى من رب العالمين.
ومن شكك فى هذا لزمه أن يقول أن القرآن به نقص ، حيث أنه لم يذكر أمر الوطء!!
ومن زعم هذا فقد كفر لأن الله يقول : إنا نحن نزلنا الذكر وأنا له لحافظون
وهذا الكلام لا أقوله ارتجالاً ولا من طرف واحد بل أقوله بعد دعوة ثلاثة من منكرى السنة مختلفى المشارب.
وبعد دعوتهم ومحاورتهم فلم يفلحوا أن ينقضوا الوجه الاستدلالى الذى تقدمت به




وعليـــــه ..
أعلن إقامة الحجة عليهم بالدليل القرآنى القاطع والبرهان الربانى الساطع على حجية السنة النبوية المطهرة فى تشريع الإسلام.


والحمد لله رب العالمين
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا ما قدمهُ السيد أبا جِهاد رداً علينا .
(ولا يوجد أى موضع ذُكر فيه كيفية الوطء غلا فى قول النبى : ( إن شاء مجيبة وإن شاء غير مجيبة غير أن ذلك في صمام واحد) [ متفق عليه ])
حديث مُبهم غير واضح ولا يفهمه إلا العلماء فقط وليس العامة ولا يُعتبر بيان لِشئ .
بل آزعم أن ما عرفهُ الناس مًنذ آدم حتى اليوم آقوى ويُغنى عن شئ يحتاج إلى شرح وبيان .
اقتباس:
وعليـــــه ..
أعلن إقامة الحجة عليهم بالدليل القرآنى القاطع والبرهان الربانى الساطع على حجية السنة النبوية المطهرة فى تشريع الإسلام
ما عاهدت عليك أيها الشيخ التفرد والدكتاتورية .
لقد قُلت لك سابقاً أن آمر الله........................................ يتمثل فى طبيعة المرآة والرجل .
الله خلقهم بِتلك الطريقة لِممارسة الوطئ حتى بدون شرح لعملية هذا الوطئ .
لك تحياتى.
رد مع اقتباس