اعيد مرة اخرى .. لعل الفكرة تصل:
اولا، كطي السجل للكتب، اي طي ورقة او قطعة جلد. هذا هو المعنى الحرفي.
الاية تشبه طي السماء يوم القيامة بمثل طي قطعة من الورق او الجلد.
هذا يعني ان السماء و هيئتها و طريقة طويها تشبه الى حد بعيد طريقة طي الورق.
تشبيه .. يعني تشبيه .. يعني يعتقد ان السماء مثل الورق.
ما هو ردك اخ مجهول؟ تقول ان التشبيه لا يعني الشبه!! كيف يعني؟ فهمني!
تقول:
اقتباس:
|
يبدو أنك لم تسمع يوما عن التشبيه , فالتشبيه يعد من البلاغة و القرآن كله بلاغة بل هو معجزة بالبلاغة
|
كيف يكون معجزا بلاغيا اذا كان يشبه السماء و طويها بقطعة ورقية و لكنه في نفس الوقت لا يعني ان السماء كتلة بل يعرف ان السماوات هي فضاء واسع فيه ملايين الاجرام و النجوم؟
اذا كان قولا بليغا .. فهو خطأ علميا بامتياز.
و اذا كان لا يقصد ما يقوله .. فلا توجد اي بلاغة.
اقتباس:
فأنت حينما تطوي الورقة لماذا تطويها؟؟؟
ألا تفعل ذلك لتقليل حجمها؟؟؟
وهذا ما يحدث للكون فهو يتقلص
|
على مهلك .. انت الان تقول انه ضرب مثال الورق لكي يوضح ان الطوي سوف يؤدي الى تقليل الحجم ... طيب لماذا الورق بالذات؟ لماذا لم يقل مثلا .. يوم تنكمش السماء كما تنكمش البالونة اذا خرج منها الهواء؟ الاية لا تشبه الهدف من الطي بل الكيفية و الهيئة.
باختصار هذا الكلام "يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب" يستحيل ان يصدر من خالق الكون.