الموضوع: وطء الزوجة
عرض مشاركة واحدة
  #51  
قديم 2011-09-28, 12:32 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,480
افتراضي رد: وطء الزوجة

[quote=الإبراهيمى;181803]
اقتباس:
ياسيد ابوجهاد شئنا أم أبينا فإن القرآن نزل على النبى تبيان لكل شئ ..
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
ولذا فإن كان هناك من الأوامر لم يُفصلها القرآن فليس ذلك لأن الله قد أحال فى تفصيلها لمصدر آخر بزعمكم ولكن لأن الناس وقت نزول القرآن كانت تعلم بتفاصيل تلك الأمور جيدا ولذا لم يكن هناك حاجة لذكر تلك التفاصيل بالقرآن كما دللنا على ذلك بتشريع الحج ..
أما وعن مذهبك بمسألة الأمر بوطء الزوجة والتى حصرتها بذلك الجزء من الرواية الذى زعمت بأنه يُحدد مكان الوطء فأعتقد بأنه يحق لنا مناقشتك فى هذا الأمر ولا يمكن أن تُسمى تلك المناقشة تهجما عليك أبدا ..
وما حملت مشاركتنا المحذوفة سوى عدة تساؤلات حول المسألة نوجزها مباشرة وبلا تقديم فى التالى ..
أنت ذكرت ذلك الجزء من إحدى الروايات للتدليل على ورود الأمر بتحديد مكان الوطء من خلالها كالتالى ..
ولا يوجد أى موضع ذُكر فيه كيفية الوطء غلا فى قول النبى :

وقبل الشروع فى طرح تساؤلاتنا يجدر بنا وكى حديثنا موثقا أن نعرض نص الرواية كاملا بحسب صحيح مسلم ..
(حديث موقوف) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَيَّانِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدُونَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الأَزْهَرِ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ رَاشِدٍ الزُّهْرِيَّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَتِ الْيَهُودُ : " إِذَا نَكَحَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مُجَبَّيَةً جَاءَ وَلَدُهَا أَحْوَلَ ، فَنَزَلَتْ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
أخرجه البخاري (رقم : 4528)و مسلم (رقم : 1435)و أبو داود (رقم : 2163)الترمذي ( رقم : 2977) و ابن ماجه (رقم : 1925)و الدارمي (رقم : 1112)من طرق عن ابن المنكدر عن جابر
ورواه عن ابن المنكدر جماعة : " الزهري و السفيانان و شعبة و مالك و أيوب و أبوحازم و أبوعوانة "
وزاد في حديث النعمان عن الزهري إِنْ شَاءَ مُجَبَّيَةً ، وَإِنْ شَاءَ غَيْرَ مُجَبَّيَةٍ غَيْرَ أَوْ ذَلِكَ فِي صِمَامٍ وَاحِدٍ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ ،
المجبية بميم مضمومة ثم جيم مفتوحة ثم باء موحدة مشددة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت ، أي : مكبوبة على وجهها . و ( الصمام ) بكسر الصاد أي : ثقب واحد ،
وهذه الزيادة من إدراج الزهري
فقد قال الحافظ في الفتح (8/192 )
هذه الزيادة يشبه أن تكون من تفسير الزهري لخلوها من رواية غيره من أصحاب ابن المنكدر مع كثرتهم
وقد روى هذه الزيادة عن الزهري النعمان بن راشد وهو ضعيف
إنتهـــــــــــــــــــــى ........
ومن خلال ذلك التوجه ووفقا لنص الرواية يحق لنا بأن نسأل بالتالى ..
س1:
أين الإشارة إلى مكان الوطء تحديدا فى تلك الرواية التى لم تذكر سوى أنه يكون فى صمام واحد ((أى ثُقب واحد أو سبيل واحد))
فهل ليس الدُبُر بثُقب واحد ـ وهل ليس الفم بثُقب واحد ـ فأين تحديد الرواية لمكان الوطء الذى أمر الله به ؟؟؟؟؟؟
س2:
تلك الرواية موقوفة عند جابر وليس منسوبة للنبى كما الحديث ..
وعلي هذا يحق لنا أن نسأل ..
هل كان جابر يوحى إليه من الله بتلك الأمور التى لا نجد تفصيلا لها فى القرآن ـ وهل ما يُخبر به جابر بذلك الشأن يدخل فى عداد السنة النبوية كذلك ؟؟؟؟؟؟؟
س3:
حضرتك أشرت إلى أن هذا الحديث متفق عليه .. بينما وكما رأينا أن تلك الزيادة لم تذكر إلا فى رواية واحدة لمسلم وأشار إلى تفرد النعمان عن الزهرى بها
فهل ما ذكرته من أن الحديث متفق عليه كان تدليسا على القارئ أم مجرد خطأ ؟؟؟
س4:
تلك المقولة التى تستدل بها جاءت على شكل زيادة مُضافة إلى إحدى الروايات كما رأينا وأجمع علماء مذهب أهل السنة على ضعف تلك الزيادة لتفرد أحد الرواة بها دون باقيهم إلى جانب ضعف من رواها عنه ـ وعلى ذلك نسأل ..
هل يجوز وفقا لشرع مذهبكم الإستدلال على حجية السنة بموجب أحاديث ضعيفة ؟؟؟؟؟
س5:
تلك الرواية وبحسب جميع الرواة قد أجمعوا على قول جابر لها عقب نزول الآية نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ
بينما تلك الآية التى يدور حولها موضوعنا
كانت قبل تلك الآية وبالتالى قبل رواية جابر حيث جاء ترتيب الآيات كقول الله فيها بالتالى
فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ (( هنا كان الله قد أمرهم )) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ .. وقد قيلت الرواية بمناسبة تلك الآية الأخيرة بحسب جميع الرواة .. بينما ومن المفترض وحسب الآية أن يكون أمر الله قد صدر من قبل نزولها حيث يقول فى الماضى مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ
فأين هو أمر الله الذى كان قد أمرهم به من قبل تزول الآية ؟؟؟؟؟؟
ــــــــــــــــــ
تلك هى التساؤلات التى نرى عدم إستقامة مذهبك من دون التعرض لها والرد عليها..
وننتظــــــر ....
وهل تؤمن بصحة الحديث - حتى نتناقش حوله - أم لا؟؟!!!
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس