
2011-10-14, 04:34 AM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-06-06
المكان: somewhere
المشاركات: 112
|
|
رد: علي ولي الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة درر1
الاخ اريد دليل من القرآن ع خلافة تاج راسك هذه ادله عامه فضلاً ع ان تكون مخصصه
واما عن المهاجرين والانصار فارجوا ان توضح من كان في السقيفه هل هم الانصار مع المهاجرين
ام الانصار وحدهم ثم
كم كان عددهم ومن اختارهم خصيصاً
الاهم من كل ذلك ايها الاخ بماذا تم تفضيل ( تاج راسك ) ع بقية الصحابه ؟؟؟
|
سقيفة بني ساعدة, أشبه بديوان أو مجلس كان يجتمع فيها الأنصار وغيرهم في المدينة, وقد ارتبط اسم السقيفة بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم, سنة 11هـ حيث تم فيها مبايعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه خليفة للمسلمين, وعصم الله الأمة بهذا الاجتماع الذي تبادل فيه المسلمون آراءهم حول الخلافة, فأدلى الأنصار بدلوهم, والمهاجرون كذلك.
لك دليل من البخاري
روى الإمام البخاري في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة (حديث رقم 3668) خبر السقيفة واختيار خليفة المسلمين فيقول رحمه الله: حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة قال: أخبرني عروة بن الزّبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: "إن رسول الله لما مات اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة فقالوا: منا أمير, ومنكم أمير, فذهب إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة, فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر, وكان عمر يقول: والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيّأت كلاماً قد أعجبني خشيت ألا يبلغه أبو بكر, ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس, فقال في كلامه: نحن الأمراء وأنتم الوزراء. فقال حباب بن المنذر: لا والله لا نفعل, منا أمير ومنكم أمير. فقال أبو بكر: لا, ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء, هم أوسط العرب داراً –يقصد قريشاً- وأعزهم أحساباً, بايعوا عمر أو أبا عبيدة. فقال عمر: بل نبايعك أنت, فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ عمر بيده وبايعه الناس".
ولك دليل من نهج البلاغة
هذا الكلام لأمير المؤمنين عليه السلام في كتابه إلى معاوية وهو في نهج البلاغة : 3 / 7 :
ومن كتاب له إلى معاوية : إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان
على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ،
وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضى ، فإن خرج من أمرهم
خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه
، فإن أبى قاتلوه علىأتباعه غير سبيل المؤمنين
وولاه الله ما تولى
اما عددهم فيذكر اهل العلم انهم قرابة الفين
اما لماذا فضلوه فيكفي انهم اعلم الناس اذ ان معلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلما اجتمعو فاجتماعهم حجة علينا وذلك بدليل الايات التي ذكرتها لك انفا
سئل التابعي الحسن البصري رحمه الله عن الفتنة التي وقعت بين الصحابة رضي الله عنهم
فقال:شهدوا وغبنا وعلموا وجهلنا واجتمعو فاتبعنا واختلفو فتوقفنا.
وقوله هذا لان اجتماعهم حجة بدليل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان الله لايجمع امتي على ضلالة
...................
فائدة: قد يقول قائل لماذا اختلف المهاجرين والانصار على موضوع الخلافة ويظن انهم اختلفو للدنيا
فنقول بل اختلفو اجتهادا وحرصا على الامة وارادو ان يصيبو الخير
ولو ان الانصار لهم طمع لقاتلو على ذلك وكانو هم اهل الدار (المدينة) وهم اهل الغلبة
كذلك يدل على انهم ارادو الخير وانهم لايريدون فيها طمعا انهم بعد استشهاد عثمان رضي الله عنه
اجتمعو على علي رضي الله عنه بلا منازع ومن بعده الحسن رضي الله عنه
وهذا ماتثبته كتب الشيعة انفسهم
قتل الخليفة بمرأى و مشهد من الصحابة
، وتركت جنازته في بيته ، واجتمع المهاجرون والأنصار في بيت علىّ
، وطلبوا منه بإصرار بالغ قبول الخلافة ، إذ لم يكن
يوم ذاك رجل يوازيه ويدانيه في السبق الى الاسلام ، والزهد في الدنيا
،والقرابة من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم ،
والعلم الوافر بالقرآن والسنّة ، والامام يصف اجتماعهم في بيته ويقول :
« فتداكوا علىّ تداكّ الابل الهيم ، يوم وردها ، وقد أرسلها راعيها
وخلعت مثانيها ، حتى ظننت أنّهم قاتلي أو بعضهم قاتل بعض لدي » .
ـ الرضي : نهج البلاغة ، الخطبة 54.
|