اقتباس:
اذا أقر الكتابي بمحمد وبالقرآن أصبح مسلما وجاز تزويجه ﻹسلامه لا لكونه كتابيا. فإيمانه أخرجه من يهوديته الى اﻹسلام
|
هذا ما قالتهُ آوراق مبعثرة لملم الله آوراقها. وهذا ما آنادى بهِ وهذا ما قالهُ الأسلام .
فنحن على إتفاق والحمد لله فى هذهِ النقطة .
فلماذا قولتى.
اقتباس:
|
لقد أباح الله تعالى ذبائح أهل الكتاب والزواج من نسائهم مع علمه تعالى بما هم عليه.!!!!!!!!!!! من تحريف لدينهم
|
هُنا أطلقتى الحُكم على الجميع . دون تفرقة واضحة بين أهل الكتاب المؤمنين وبين اهل الكتاب الأخرين.
وكيف تقولين
اقتباس:
فالحاصل أن أهل الكتاب من النصارى واليهود كفار بنص الكتاب والسنة وإجماع الأمة على ذلك، ومع هذا فقد أباح الله ذبائحهم إذا لم تكن ميتة، أو أهل بها لغير الله كما أحل جل وعلا الزواج من نسائهم إذا كن محصنات، أي: عفيفات.
والله أعلم.
|
فكيف يكونوا كُفّار ويُبيح الله الزواج والطعام منهم .!!!!!!!!! هذا تناقض واضح.
ألم تقرآى قول الله (ولا تنكحوا المُشركات حتى يُؤمن)
مع إنك قولتى القول الفصل إذا آقر الكتابى بالقُرآن أصبح من الجائز الزواج فهو أصبح مُسلماً ليس لِكونهِ أهل كتاب بل لِكونهِ آقر بِكتاب الله .
إذا حينما قال الله .
اقتباس:
|
( اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب.)
|
هو يتكلم على فِئة مُحددة فِئة المؤمنين من أهل الكتاب فقط وليس على إطلاق أهل الكتاب جميعهم .
ولِذلك قال ( والمُحصنات من الذين آتوا الكتاب) آى التى آحصنت نفسها بالأيمان بالله الحقيقى.؟؟؟؟ وليس بالأيمان بالأبن الوحيد فهو تارة إله وآخرى إنسان جمع بين اللاهوت والجسد والنزول والصعود وبالقتل على الصليب والفداء .!!!!!!!
اقتباس:
ولِذلك أوراق مُبعثرة بعثر الله أوراقها قالت؟؟؟؟؟؟
الدعاء على قد المضرة يعني إذا أحد دعا علي وأنا لم أظلمه ولم اتعدى عليه فلا يهم دعاءه .
والله أنك ضحكتني الحمد لله مشكور
|
ليس دعاء بل هى دُعابة فقط .والله خير شاهد .
ما جاء بهِ.....
1-
ولما كانت الأسرة هي نواة الأمة وأساسها، فقد عُنِيَ الإسلام بها عناية فائقة، تحفظ كيانها، وتجعلها متماسكة متجانسة، قوية الإيمان محكمة البناء، محاطة بقواعد متينة من أحكام دينه وآدابه، وذلك لا يتأتى إلا بزوجين صالحين، يختار كل منهما الآخر على أساس من الدين والتقوى والخلق .........على أساس من الدّين.!!!!!!
2- لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله الا إن حزب الله هم الغالبون [المجادلة 22] دليل لا بُد من الزوجين أن يكونا مؤمنين