عرض مشاركة واحدة
  #98  
قديم 2012-01-18, 04:48 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,480
افتراضي رد: سؤال هام جدا لاتباع جكر الوي منكري السنة

الذى يدهشنى أشد الدهشة هو أن كل منكر للسنة ينتقد وهياجم وينكر على جميع المنكرين للسنة الآخرين. حتى صرنا لا نعلم من هو المنكر للسنة الذى يثل طائفة المناكير ومن هو لا يمثلهم. كل واحد منهم يزعم أنه القرآنى الحقيقى ومن عداه ليسوا كذلك وإنما هم سنيين على درجة من الدرجات أو بشكل من الأشكال. ومن ثم صارت تهمته الوحيدة هى مدى اعترافه بأى شئ يؤمن به المسلمون.
وهذه معضلة كبيرة تواجه المحاورين المسلمين. فكلما جاءنا منكر وحاورناه بما ظنناه ثابتاً منثوابت منكرى السنة بناء على حواراتنا مع مناكير سابقين ، فوجئنا به ينكر ما سبق أن أثبته منكر سابق له. وهكذا ، حتى صار لزاما علينا قبل أن نناقش أى منكر للسنة أن نتعرف على حدود قناعاته فيم يقب و يرفض من الإسلام!!!!
بخصوص عملة عبدالملك بن مروان - إذا صحت نسبتها إليه - فهذا إن دل فلن يزيد عن كونه يؤرخ لتاريخ الماسونية ومدى قدمها ولمحاولة اختراقها المبكرة لأمة الإسلام.
ولا يشترط أن يكون عبدالملك بن مروان نفسه ماسونيا لمجرد هذه العملة بل يكفى أن يكون الشخص المسئول عن الصك على علاقة بها ثم يصمم هذا النموذج ويقدمه للملك ثم يؤل الرسم تأويلاً حسناً يقبله الملك - تأويل بعيد عن المعنى الذى نناقشه هنا - فيقبل الملك ويأمر بصك العملة. فيأتى مثلك الآن فيلصق تهمة به رجما بالغيب.
وعلى كل حال لو كان عبدالملك بن مروان ماسونياً فما أسهل التبرؤ منه ونحمد اللهعلى أنه مجرد حاكم زمنى وليس عالما له تلاميذ ولا فقيها له أتباع وإلا لصار الاختراق فى دين الإسلام نفسه وهذا ما لم يحدث.
أما منكرى السنة وعلاقتهم بأعداء الأمة فإن هذا أمر لا ينكر سوى أعمى أو على الأقل كفيف. وسوف آتيك بشئ من الأدلة على هذا. وأنصح أن تقرأه بعناية وتحاول أن تنزله على الواقع لعل يكون فيه غفاقة لك لتعود غلى صفوف أمتك.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس