أغلب منكري السنة يعتقدون أننا ندعي أن كلام الرسول "السنة" هي من تأليفه ,وهذا خاطئ ونحن نؤمن أنها من الله "وحي من الله" .
أي أننا لا نقول بتأليف النبي صلى الله عليه وسلم "للسنة" أبداً .
الدليل من القرآن : (
وما ينطق عن الهوى . إن هو إلا وحي يوحى . علمه شديد القوى )
فهو موحى إليه بـ
3 طرق :
-
وحي عن طريق جبريل عليه السلام وهو قد يكون قرآناً أو غير ذلك ,
ومصدره من الله .
-
ووحي عن طريق "إلهام" إلهي وقد يأتي بشكل رؤية في المنام ,وهذا الإلهام
مصدره من الله .
-
ووحي تكليم حقيقي من وراء حجاب ,
ومصدره من الله .
الدليل من القرآن : (
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ )
فللسنة 3 مصادر يمكن أن تأتي منه ,إختر ما أعجبك منها :)
لكن الأصح أنها المصدر الثاني والأول ,حيث أن المصدر الثالث لم يثبت عنه إلا تشريع الصوات الخمس .
كانت هذه ملاحظة مهمة للغاية ولا يعرف مدى خطورتها إلا من ناقشهم .