اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستقيم
دعينا من الأشهرالحرم الآن لأننا لن نتفق وللقارئ حق الحكم على من هو الأصح، ولنركز على الآية القرآنية { الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقونِ يا أولي الألباب } (البقرة:197)
قلت
الله عز وجل يقول موسم الحج أشهر، فمن فرض على نفسه هذه الفريضة التي تدوم أيام فلا فسوق وأنت تقولين رحلة الحج أشهر،فما رأيك لوكانت الرحلة أطول من ذلك.....
لنفهم ذلك بالتعمق في معنى كلمة أو فعل "حج" إلى مكان ما، معناها زرته ووصلت إليه وصليت فيه فهل يعقل أنيقال حجيت بيت الله مدة أربعين يوما والآخر يقول حجيت بيت الله ستون يوما, بالعربي الحج فريضة مدتها أيام وليست رحلة.
ثم إن الآية واضحة "فمن فرض فيهن الحج " يعني يمكن أن تفرض على نفسك أداء فريضة الحج في أي وقت من هذه الأشهر....
|
أـتفق معك
يمكنك أن تختار أن تبدأ أداء الحج من أول شوال فما بعده من أيام "لتكون بذلك متمتعا بالعمرة إلى الحج" أو أن تقصر حجتك على أول عشرة أيام من شهر ذى الحجة أو قبلهم بأيام
و فى جميع الحالات تنتهى فريضة الحج بانتهاء عيد الأضحى و لا يمكنك انهاءها قبل ذلك
أما عن معنى كلمة "حج" فقد تداخل فى كلامك المعنى اللغوى بالمعنى الاصطلاحى
يحج معناها يتجه لمكان محدد-أى مكان- "و رحلة النصارى للقدس كان يطلق عليها حج أيضا" أما بمعناها الاصطلاحى الذى نحن بصدده الآن هو الفريضة التى فرضت على المسلمين فى "الأشهر المعلومات"
و هى ليست مجرد "رحلة" كما قلت و لكنها شعائر و عبادة , فليس كل من سافر لبيت الله يؤدى فريضة الحج,
و سامحنى إذا لم أتحر الدقة فى اختيار ألفاظى بين "رحلة الحج" و "موسم الحج" , ظننت الأمر أوضح من ذلك