اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
طرح جميل ورائع وصحيح وهذا آمر من ضِمن كثير من الأمور التى آلزمها الله للأنسان المسلم .
فهناك آوامر عُليا من الله ولا بُد من طاعة تُقابلها .
{قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ }
طاعة الرسول هى فى الأصل طاعة لله .
أما الأختلاف فيما لم يأذن بهِ الله من قول .!!!!!ويدعون على الرسول بِذلك القول .هذهِ هى المُشكلة .
فالله بِنفسهِ قال ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ [البقرة:79]
آى أن هناك من سوف يكتب بإحاديث أو كلام يصفهُ بِصفة الدين(الكتاب) ويُقصد بهِ المنزل ويزعم أن الله هو من قال ذلك وبالتالى سوف يكون الرسول هو قائلهُ فالمفترض أن كلام الرسول هو من كلام الله .
وقد حدث للأسف وجاء التقول على الله وعلى الرسول .ولا أحد يكترث بِما قالهُ الله فى كتابهِ وكأن الله لم يقل شئ .!!!!!!!!!!!!!!
تِلك هى المشكلة الأساسية بيننا وبين أهل السُنّة
|
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا
فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ [البقرة:79]
المقصود بالكتاب : الكتب السماوية التي نزلت من عند الله
وهم اليهود الذين حرفوا التوراة
وكسبوا من هذا التحريف
اقتباس:
|
آى أن هناك من سوف يكتب بإحاديث أو كلام يصفهُ بِصفة الدين(الكتاب) ويُقصد بهِ المنزل ويزعم أن الله هو من قال ذلك وبالتالى سوف يكون الرسول هو قائلهُ فالمفترض أن كلام الرسول هو من كلام الله .
|
تفسيرك خاطئ وضحت في ردي السابق,,, فلدينا مئات كتب السنة وليس كتاب واحد,,هل كلهم تقول على الله ؟
اقتباس:
|
فالمفترض أن كلام الرسول هو من كلام الله
|
وهو عن طريق الوحي