والله اعلم بان كلمة يحك المعوذتين لاتوجد بالروايه التى بالبخاري
لعضمها تم استبدلها بكلمة (كذا وكذا )
ربما لايكون لديك اطلاع على كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري
اقرأ بنفسك ماذا يقول بن حجر عن هذا الحديث
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=33&PID=9097
- ص 615 - قوله : ( حدثنا
عبدة بن أبي لبابة عن
زر بن حبيش ، وحدثنا
عاصم عن
زر ) القائل " وحدثنا
عاصم " هو
سفيان ، وكأنه كان يجمعهما تارة ويفردهما أخرى وقد قدمت أن في رواية
الحميدي التصريح بسماع
عبدة وعاصم له من
زر .
قوله : ( سألت
أبي بن كعب قلت
أبا المنذر ) هي كنية
أبي بن كعب ، وله كنية أخرى
أبو الطفيل .
قوله : ( يقول كذا وكذا ) هكذا وقع هذا اللفظ مبهما ، وكأن بعض الرواة أبهمه استعظاما له . وأظن ذلك من
سفيان فإن
الإسماعيلي أخرجه من طريق
عبد الجبار بن العلاء عن
سفيان كذلك على الإبهام ، كنت أظن أولا أن الذي أبهمه
البخاري لأنني رأيت التصريح به في رواية
أحمد عن
سفيان ولفظه " قلت لأبي إن أخاك يحكها من المصحف " وكذا أخرجه
الحميدي عن
سفيان ومن طريقه
أبو نعيم في " المستخرج " وكأن
سفيان كان تارة يصرح بذلك وتارة يبهمه . وقد أخرجه
أحمد أيضا
وابن حبان من رواية
حماد بن سلمة عن
عاصم بلفظ " إن
عبد الله بن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه " وأخرج
أحمد عن
أبي بكر بن عياش عن
عاصم بلفظ " إن
عبد الله يقول في المعوذتين " وهذا أيضا فيه إبهام ، وقد أخرجه
عبد الله بن أحمد في زيادات المسند
والطبراني وابن مردويه من طريق
الأعمش عن
أبي إسحاق عن
عبد الرحمن بن يزيد النخعي قال : " كان
عبد الله بن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول إنهما ليستا من كتاب الله . قال
الأعمش : وقد حدثنا
عاصم عن
زر عن
أبي بن كعب فذكر نحو حديث
قتيبة الذي في الباب الماضي ، وقد أخرجه
البزار وفي آخره يقول " إنما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتعوذ بهما " قال
البزار . ولم يتابع
ابن مسعود على ذلك أحد من الصحابة . وقد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأهما في الصلاة .
والله انا اعذزك كل من يقرأ الروايه لايفهم منها شئ تقول فزوره