اقتباس:
أن الصلاة محفوظة بالتواتر الفعلي فقط .ولا دخل لكتب الحديث والعلماء في
هذا الحفظ.
|
وأزيدك .!!!لا دخل للرسول الكريم فيها .
فالصلاة نُسك فرضهُ الله بِهيئتهِ وكيفيتهِ فهو الذى يفرض ذلك لأنهُ خاص بهِ (آى الله) لا دخل لِرسول أو ملك وصالح أو مؤمن فى وضع آى صورة من صورهِ .
إذا الله هو من يحفظ النُسك الذى يُعبد بهِ ولا يسمح لآحد مهما كان بإضافة أو نُقصان أو تعديل حركة واحدة فقط وليس حركتين .!!!
كالصيام وهو نُسك أيضاً فحين خاطب الله قال (كما كُتب على الذين من قبلِكم) فصيام الماضى والماضى البعيد والحاضر والمستقبل
هو صيام واحد بِهيئة واحدة بِوقت واحد محدد .!!!
كذلك الصلاة ؟؟ (كما كتب على الذين من قبلِكم) وتلاحظ معى تِكرار كلمة (كُتب) فى آية الصيام (كتاباً) فى آية الصلاة
(إن الصلاة كانت على المؤمنين
كتاباً موقوتاً )
فالكتاب ليس هنا بالتصور كتابة على الورق أو كتابة القلم بل (كتاب الكون) آى كتب الصلاة فى الكون كما كتب على الشمس الظهور كل صباح والخفوت آخر النهار.
كتاب الكون تِلك حدوته آخرى لا يعقلها أو يفهمها إلا من أراد الله له الحِكمة والعقل ؟؟
فكتب ولادة الطفل فى الكون منذ بِداية الكون حتى نهايتهُ فتمر آى إمرآة كانت فى الشرق أو الغرب بِصرف النظر عن لغتها أو دِينها أو لونها بِنفس خطوات الحمل والألم والمعاناة .
إن الذين يتقولون على الله فى موضوع الصلاة وخاصة من يدعون أنفسهم بِتمسكهم بِما أنزل الله بِجعل الصلاة ثلاثة أو إثنتين ؟؟
إحذرهم أمام الله وسوف أكون شاهداً عليهم بأن الصلاة خمسة ليس لأجماع المسلمين فقط عليها بِمختلف الفرق بل لآن الله هو من قال ذلك ؟؟ قد يسألنى سائل وأين قول الله ؟؟ سأقول له فى كتاب الله .!!!!
إن قراءة كتاب الله بِحرفية النصوص والأخذ بهِ على ظاهرهُ لآمر خطير آوقع من قبلنا وسوف يقع من سوف يأتى بهِ بعدنا .!!!!
اقتباس:
هذا الحفظ. هل مازالت تلك الصلاة التي عرفتها قرابة أربعين عاماً هي نفسها التي تصلىاليوم.لا أقصد عدد الركعات أقصد بعض الأذكار والحركات كوضع اليمنى على اليسرى.أو إطلاقها على الجانبين.وجلست الإستراحه
إلى آخره
|
بِنفس ما فيها .!!!! والتسلِمتين . والدليل
نفس هذهِ الصلاة هى من سوف تكون بِنفسها حتى يأتى آمر الله ؟؟ آى إلى يوم القيامة فهى إمتداد للماضى والحاضر والمسقبل .
الطب الحديث أثبت صِحة صلاتنا ولا يوجد هيئة آخرى غير السجود والركوع والقيام الذى نقوم بهِ .!!!!