صرخة حق;
]عندما وضع الرسول ص وآله يده بيد سهيل بن عمروالمشرك الكافر لايعنى هذا بأن الرسول رجح كفة المشركين[/QUOTE]
لا لم يرجح لهم الكفه ولم يتنازل الرسول

لقريش ولم يكن لهم رعيه ولم يأخذ منهم بيت مال الكوفه ولا يقبل منهم عطاء كما فعل الحسن
اقتباس:
والذي كتب الكتاب بين الرسول والمشركين علي بن أبي طالب... وكان معاوية وأبي سفيان لم يدخلوا في الاسلام بعد
وقبلها في معركة بدر تقدم علي والحمزة وأبوعبيدة وقدنقل البخاري قوله تعالى:(( هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ)) ونزله في هؤلاء الثلاثة وفي مقدمتهم
علي ... والمشركين هم عتبة والوليد وشيبة...
|
الإسلام يجب ما قبله أتحاسب معاوية على جاهليته اذن حاسب سلمان على مجوسيته وشهربانوا أم تسعة من الأئمة على مجوسيتها وسبيها ورقها
اقتباس:
وقد نقل الحديث النبوي الشريف في عمارفي صحيح البخاري...(( ياعمار تقتلك الفئة الباغية...)) وهي فضل ومزية لعلي بن أبي طالب
وحديث مسلم والبخاري الذي يقول فيه علي بن أبي طالب ماكذبت ولاكـُذبت... وهو قتاله للخوارج في النهروان..........................
وفي الحسن عليه السلام قال الرسول ص وآله (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين)).
وفي الحسن قال الرسول ص وآله (( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ))...
وعندما حصل الصلح بين الفئتين الباغية والفئة التي قادها إمام قاتل البغاة والمارقين وتولى قيادتها الحسن وكان الصلح على شروط منها:-
أن يسلم المسلمون من الفئتين ، ويعيش الناس في سلام ، ويتولى الحسين من بعد وفاة الحسن أمور الخلافة...
|
ومن يقول ان جيش معاويه هم الفئة الباغيه قد تكون الفئة الباغيه هي من ضمت قتلة عثمان وقائدهم الأشتر عليه من الله ما يستحق هم الذين غلبوا علي على أمره وإضطروه للقتال في الجمل وصفين وسالت على أثرها الدماء وطارت لها الرقاب
فهذه شطر من خطبته يندب حظه على هذه الفئه ويقول لا رأيَ لمن لا يُطاع هذه الفئة التي قدمت بعمار الى حتفه
( يا عجباً كلّ العجب ! عجبٌ يميتُ القلب ويشغل الفهم ويُكثر الأحزانَ من تضافر هؤلاء القوم على باطِلهم ، وفشَلِكم عن حقّكم ، حتّى أصبحتم غرَضاً تُرْمَونَ ولا تَرمُون ، ويُغارُ عليكم ولا تُغيرونَ ، ويُعصى الله عزّ وجلّ فيكم وترْضَون ، إذا قلتُ لكم : اغزوهم في الشّتاء قلتم : هذا أوانُ قُرّ وصِرّ ، وإن قلتُ : اغزوهم في الصّيف قلتم : هذه حمّارة القَيْظ أنْظِرنا ينصرم الحرُّ عنّا ، فإذا كنتم من الحرّ والبرد تفرّون ، فأنتم والله من السّيف أفرّ ، يا أشباهَ الرّجال ولا رجال ! يا طَغامَ الأحلام ، ويا عقول ربّات الحِجال ، والله لقد أفسدتم عليّ رأيي بالعِصيان ، ولقد ملأتم جوفي غيظاً ، حتى قالت قُريشٌ : ابن أبي طالب رجلٌ شُجاع ، ولكن لا رأيَ له في الحرب ، لله درّهم ، ومن ذا يكون أعلم بها منّي أو أشدّ لها مراساً ! فوالله لقد نَهَضْتُ فيها وما بلغتُ العشرين ، ولقد نيّفتُ اليومَ على السّتين ، ولكن لا رأيَ لمن لا يُطاع ، يقولها ثلاثاً .)
اقتباس:
|
ولأنقل لكم ماقاله الحسن البصري في تلك الفترة قال الحسن البصري فيما نقله ابن الجوزي قال : " وروى أبو جعفر الطبري ... عن الحسن قال : أربع خصال كن في معاوية ، لو لم يكن فيه منهن إلا واحدة لكانت موبقة : ابتز هذه الأمة أمرها بغير مشورة منهم ، وفيهم بقايا من الصحابة وذوي الفضل ، واستخلف ابنه بعده سكيرا خميرا يلبس الحرير ويضرب بالطنابير ، وادعى زيادا ، وقد قال رسول الله (ص) : الولد للفراش وللعاهر الحجر ، وقتل حجرا فيا ويلا له من حجر وأصحابه "...
|
[/QUOTE]
لسنا في حسينيه الفهيد صاحب عصا فور ونحن تحت المنبر ونقول سلواااااااااااااااااااات على محمد وعلى أآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآل محمد ولسنا ممن يقول الراد على السستاني بالفارسيه كالراد على خامنئي والراد خامنئي كالراد الخميني والراد على الخميني وهكذا الراد كالراد وما ننتهي اليك ما اتيت به
مقولةٌ تُنسبُ إلى الحسنِ البصري
مقولةٌ نُسبت إلى الحسنِ البصري في حقِّ معاويةَ رضي اللهُ عنه ، وطار بها الحاقدون المبغضون لمعاويةَ رضي اللهُ عنه ، وأصبحوا يرددونها كلما ورد ذكرُ معاويةَ رضي الله عنه ، ويتناقلونها على أنها مما ينبغي التسليم بها ، ونصها :
قال أبو مخنف : عن الصقعب بن زهير ، عن الحسن ، قال : أربعُ خصالٍ كن في معاويةَ ، لو لم تكن فيه إلا واحدةٌ لكانت موبقةً : انتزاؤهُ على هذه الأمةِ بالسيفِ حتى أخذ الأمرَ من غيرِ مشورةٍ وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلةِ ، واستخلافهُ بعده ابنهُ – يزيد – سكيراً خميراً يلبسُ الحريرَ ويضرب بالطنابيرِ – أي العود وهو من آلات اللهو - ، وادعاؤه زياداً ، وقد قال رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وسلم - : " الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجر " ، وقتلهُ حُجراً – وهو أحدُ الصحابةِ العباد – وأصحاب حجر ، فيا ويلاً له من حُجرٍ ويا ويلاً له من حُجرٍ وأصحاب حُجرٍ " .
أخرجها ابنُ الأثيرِ في " الكامل " (3/487) بغير سندٍ ، والطبري في " تاريخِ الأمم والملوكِ " (3/232) .
وفي سندها أبو مخنف لوط بنِ يحيى الأزدي ، قال عنه الحافظُ الذهبي في " الميزانِ " (3/419) : " إخباري تالفٌ لا يوثق بهِ " ، فالخبرُ لا يصلحُ للاحتجاجِ به ، إلى جانب أنه شيعي محترقٌ كما ذكر ابنُ عدي .
وقد ردَّ العسقلاني في " بل ضللت " ( ص 399 – 401 ) على كلِّ ما نُقل عن الحسنِ البصري فقال : " لو فرضنا صحة هذا الكلام عن الحسن ، لما كان فيه أي مطعن في معاوية ، فالادعاء بأن معاوية أخذ الامر من غير مشورة فباطل ، لأن الحسن تنازل له عن الخلافة وقد بايعه جميع الناس ولم نعلم أن أحداً من الصحابة امتنع عن مبايعته .
وأما استخلافه يزيد فقد تم بمبايعة الناس ومنهم عبد الله بن عمر ، ولم يتخلّف إلا الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير ، وليس تخلّف من تخلف عن البيعة بناقض لها ولا يمثل أي مطعن في معاوية .
أما أن يزيد خميراً يلبس الحرير الخ ، فقد كذّبه ابن عليّ محمد بن الحنفية الذي أقام عند يزيد فوجده بخلاف ما يدعون .
أما ادعاؤه زياداً بخلاف حديث النبي صلى اللهُ عليه وسلم عندما قال لعبد بن زمعة : " هو لك الولد للفراش وللعاهر الحجر " باعتبار أنه قضى بكونه للفراش وبإثبات النسب فباطل لأن النبي صلى اللهُ عليه وسلم لم يثبت النسب، لأن عبداً ادعى سببين : أحدهما : الأخوة ، والثاني : ولادة الفراش ، فلو قال النبي صلى اللهُ عليه وسلم هو أخوك ، الولد للفراش لكان إثباتاً للحكم وذكراً للعلة ، بيد أن النبي صلى اللهُ عليه وسلم عدل عن الأخوة ولم يتعرض لها وأعرض عن النسب ، ولم يصرح به ، وإنما هو في الصحيح في لفظ ( هو أخوك ) ، وفي آخر ( هو لك ) معناه فأنت أعلم به بخلاف زياد فإن الحارث بن كلدة الذي ولد زياد على فراشه لم يدّعيه لنفسه ولا كان ينسب إليه فكل من ادعاه فهو له إلا أن يعارضه من هو أولى به منه فلم يكن على معاوية في ذلك مغمز بل فعل فيه الحق على مذهب الإمام مالك ، ومن رأى أن النسب لا يلحق بالوارث الواحد أنكر ذلك مثل الحسن على فرض صحة نسبة هذا الادعاء له فكيف إذا ظهر كذب هذه النسبة إليه ، وعلى كل فالمسألة اجتهادية بين أهل السنة ،
اقتباس:
وقد نقل اعتراف أهل السنة والجماعة في مسألة التوريث توريث معاوية لابنه يزيد... ويزيد بن معاوية هذا قتل الحسين بن علي ...
وقد قال الرسول ص وآله في الصحيحين عن السيدة فاطمة وعلي والحسن والحسين (( أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم))
فهذه الأحاديث في الصحيحين عن علي والحسن والحسين بخصوص هذه الفترة... فأين ذكر معاوية بن سفيان وابنه يويجين معاوية ابن أبي سفيان
|
اول من بدأ بالتوريث بالخلافه هو علي للحسن وخالف من قبله من الخلفاء الثلاثه قبل ان يورث معاويه الخلافة ليزيد او يحق لعلي مالا يحق لغيره تقبلوها يا رافضة بقلب رحب ليس من العدل ان نحمل أخطاء على على غيره . ولو أن علي غفر الله لنا وله اقتص من القتله لما حصل ما حصل وكفى الله المؤمنين شر القتال