
2012-05-10, 10:29 PM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-05-01
المشاركات: 16
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الزرقاء
لا حولة و لا قوة الا بالله اقول لكم هذا اللف و الدوران و هذه العبارات الانشائية لا تفت ان شاء الله من عضد المجاهدين و لن توقفه باذن الله .فهؤلاء الذين تدعون انهم علماء زورا و بهتانا -العلماء ليس بكثرة الرواية و الوقوف امام الفضائيات و لكن العلماء مواقف رجولية و شجاعة - اخبركم حقيقة غافلة على ادهانكم هي ان مجاهدي القاعدة طلبوا من اولئك المناضرة عن طريق الانتيرنيت فرفضوا قولوا لي بربكم لماذا رفضوا المناظرة مع المجاهدين في حين يستجدون اللقاءات و المناظرات الخائبة مع الرافضة المجوس بطبيعة الحال ليس لديهم الجرءة ليقولوا كلمة حق كما عادتهم .حسبنا الله و نعم الوكيل
اريد الجواب بصراحة ماذا فعل الشيخ خالد الراشد حتى يسجن ....اقول للاخت سعودية سنية انك اعترفت ضمنيا انك لاتريدين دولة اسلامية كما يريد الله و رسولة اسمحي لي ان اقول لك اسمك اسم على غير مسمى.
|
جزاك الله خير اخي ابن الزرقاء
قال الشيخ أسامة بن لادن:
(وكذلك حكام المنطقة يخادعوننا,
ويوالون الكفار,
ثم يدعون أنهم ما زالوا على الإسلام،
ومما يزيد في هذا الخداع هو استحداث هيئات غرضها التدليس على الناس،
وقد يستغرب الناس عندما نتحدث عن أن بعض الهيئات المنتسبة إلى الشرع والمنتسبة إلى الفقه وإلى العلم أنها تقوم بهذا الدور - من حيث تدري أو لا تدري - فغرض النظام من إظهار بعض العلماء على شاشات التلفاز وعبر محطات الإذاعات لإفتاء الناس,
ليس هذا هو الغرض الأساس لهذه المهمة,
ولو كان كذلك لظهر الصادقون من العلماء على شاشات المحطات المحلية وغيرها,
وعلى المحطات الإذاعية المحلية,
ولكن الغرض أن هذه الهيئات لها مهمة في الظروف الحرجة وفي ساعات الصفر،
كما رأينا من قبل عندما والى النظام القوات الأمريكية الصليبية وأدخلها إلى بلاد الحرمين,
وضج الناس وضج الشباب,
فكان صمّام الأمان للناس أن هذه الهيئة وأمثالها صدّرت فتاوى بإلحاق الإجازة لتصرف الحاكم وَسمّوه بـ "ولي الأمر" - وما هو للمسلمين بولي أمر على الحقيقة - فينبغي الانتباه إلى ذلك.
وقد يتعجب الناس؛
هل يعقل أن هذا الشيخ فلان أو ذلك على جلالة قدره في العلم,
ورغم كبر سنه,
هل يعقل أن يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل؟!
أقول؛
إن الإنسان ليس بمعصوم,
وإذا نظرنا في تاريخنا وفي تاريخ العالم الإسلامي عبر القرون الماضية فنجد أن هذه الحالات تتكرر. . .
فالنظام كما أنه استحدث وزارة الإعلام مهمتها التدليس على الناس,
كذلك هو فرّغ ميزانية ضخمة لهذه الهيئات التي تنتسب إلى الإسلام,
مهمتها أن تعطي الشرعية للنظام وأن النظام على حق.
فحتى تتصوروا المسألة,
تصور أن مبنى هيئة كبار العلماء هو ملحق بالقصر الملكي,
وتصور أن دار الإفتاء في الأزهر هي ملحقة بالقصر الجمهوري التابع لحسني مبارك,
ودار الإفتاء في بلاد الحرمين ملحقة بقصر الملك،
فهل تذهب وتسأل هذا الرجل الموظف الذي يتقاضى راتباً من الملك,
تسأله عن حكم الملك؟
وهل الملك فعلاً والى الكفار؟!
وهل الولاء للكفار ناقض من نواقض الإسلام؟!
هذه المسائل واضحة بينة،
وإن التبس على بعض الناس لقلة علمهم،
فيُرجع بها إلى الصادقين،
فلا تذهب تسأل موظفاً عند الملك عن حكم الملك!. . .
فهذه المسألة حاصل فيها – للأسف - تقليد كبير,
كثير من الشباب يقلدون أمرهم لبعض موظفي الدولة,
وهؤلاء يوضع عليهم عباءه ويعطون أسماء كبيرة،
وهم في الحقيقة موظفون للدولة،
عن علم أضلهم الله سبحانه عن علم,
ففي كتبهم,
وتعلمنا من كتبهم؛
أن من نواقض الإسلام العشرة موالاة الكافرين،
ويصارحوننا في مجالسهم الخاصة,
ولكن يخافون ويتأولون. . . فينبغي التنبه لذلك) اهـ
|