أهلا دكتور حسن
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
لا ياإستاذنا لا احد اليوم يستطيع أن ينكر أن هناك شُبة تعارض القرآن مع السُنّة والسُنّة مع نفسِها ؟!!
|
هذه العبارة ماركة مسجلة بكم أنتم فقط. ونفس عبارتك يقولها بنفس القوة وربما أكثر كل الملاحدة واللادينيين بخصوص القرآن نفسه!!!
وإنكارك قولهم من جنس إنكارنا قولك!!
والعبرة بالأمثلة العملية ولهذا أقترح - كمنهج عملى - أن تتفضل بوضع أكثر خمسة تعارضات بين القرآن والسنة ثم - بإذن الله - نرد على التعارض المزعوم فإذا حدث هذا لزمك أن تسلم بخطأ زعمكم ومن ثم يحال عليها كل تعارض آخر مزعوم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
وإسلوب مدرستكم فى التوفيق بين التعارض قد ينجح فى بعض الأحاديث ولكن يفشل فى آحاديث آخرى.
|
الحمد لله لم يفشل حتى الآن .. ربما أنت اطاعت على البعض وغفلت البعض الآخر الذى ترى أنه لم يوفق أوضاعه.
وفى أضيق الأحال فإنه طالما يوجد منهج علمى صحيح وحقيقى وعريق فلا مشكلة البتة ومع استمرار العلم والتعلم والمدارسة والبحث أن يُزال - كل يوم - عن مزيد من التعارض مما لم يتم إزالته فى السابق .. فهذه هى طبيعة العلم يا سيدى .. علم ... علـــــم!!!
إن العلوم المادية نفسها تشهد بذلك بل تخع لذلك فهل يزعم عاقل أنه تم اكتشاف علاجات ناجعة لكل الأمراض دفعة واحدة؟؟!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
ودّليل كلامى . أن السُنّة فى نظرِكم أنها تُفسّر القرآن ؟؟ وتوضحهُ وتُبيّنهُ . وهذا كلام آجمعت الأمة عليهِ .!! والأمة لا تجتمع على ضلال.؟؟
فإذا جِئنا بحديث يناقض القرآن تدعون بِمقولتكم الشهيرة الضعيفة ؟؟ أنك لا تفهم الحديث .آى لا تفهم تفسيرهُ .!!
فكيف لا أفهم الحديث وهو فى الأصل مُفسر وموضح ومُبيّن للمجمل؟؟!!! فهل يجوز فى مدرستِكم بالقيام بِتفسير المُفسر مرة ثانية.
|
نعم يجوز جدا أن يُفسر المفسر لمن هو دون مستوى العلم فالعلم درجات قال تعالى والذين أوتوا العلم درجات فما بالنا بمن لم يؤت علماً فى الأصل. انتبه لأمر مهم .. أننا لسنا عرباً بل ولا نتحدث العربية ولا نفهم العربية الصحيحة. العربى الصيل إذا جاءه الحديث يفسر الآية فهمه. أما أنا وأنت - اليوم - نحتاج أن نتعلم اللغة العربية نفسها التى تكلم بها النبى فى أحاديثه .. لعل هذا مثال واضح جداً..
أمر آخر مهم جدا ألا وهو أننا - نحن وأنتم - لم نعش الواقعة التى نزلت فيها الآية ولا التى قيل فيها الحديث ومن ثم نتعامل مع النص على مجرد أنه مفردات ونفتقد الكثير من المعلومات المحيطة بسياق الحديث والتى تؤثر حتما فى عملية فهم الحديث لمن لم يشهد الواقعة وقديما قالوا : ( ليس من سمع كمن رأى )!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
تِلك إشكالية كبرى لا تستطيعون إنكارِها .
|
هل رأيت مجدداً أن الإشكالية عندكم أنتم فحسب؟!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
فحين إدعى من إدعى أن الرسول فى حديث قال (أيزنى المؤمن يارسول الله قال نّعم ) وفى حديث آخر قال رسول الله لا يزنى الزانى وهو مؤمن !!!؟؟؟
فهل ترى مدرستكم أن هذا لا يقع تحت بند التعارض ؟؟ أم تحت بند الوفاق .!!
|
لم أرجع لنصى الحديثين ولكن حتى على مستوى السياق الذى ذكرته فلا تعارض البتة..
فالأول يخبر الرسول أنه من المحتمل أن يقع المؤمن فى فعل الزنى وهذا أمر طبيعى جدا فالمؤمن بشر والإيمان يزيد وينقص قال تعالى ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم .. وزاداتهم إيمانا فالمؤمن ليس بمعصوم بل جائز أن يقع منه الفعل.. أما الحديث الثانى يخبر النبى أنه حال وقوع المؤمن فى جرم الزنى تنسحب عنه صفة الإيمان - الدرجة العليا من الدين - ولكن دون أن تنسحب عنه صفة الإسلام. فلا تعارض إذن.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
إن ما قمتم بهِ مِن فك إشكاليات ضخمة بين القرآن والسُنّة وبين السنة ونفسها كانت مِن نتيجتها وجود الكم الهائل مِن كتب التفسير والفقه أو ما تسمونهُ الثراث الأسلامى وأصبح منهج السُنّة يفوق منهج القرآن كماً وكيفاً .
|
هذا أمر طبيعى جداً لأن عناية الله قبلاً ثم عناية الأمة تركزت على القرآن حتى حفظ متنه حفظا لا تشوبه شائبه ثم جاء حفظ السنة بدرجة أقل ولم يجرؤ أحد أن لا مؤمن ولا كافر أن يحاول ولو مجرد محاولة تحريف متتن القرآن, بينما استمرأ البعض هذا مع السنة من أهل القبلة ومن خارجها كما أن متن السنة إجمالا أضخم بكثير من متن القرآن ةكانت السنة منتشرة فى بقاع الأرض بينما انحصر القرآن وحفظ داخل مدينة النبى وعوامل أخرى كثيرة جداً. وهذا لا يطعن فى السنة طالما لدينا منهج قوى نفرق به بين المقبول والمردود.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|