عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2012-06-19, 05:04 AM
Yasir Muhammad Yasir Muhammad غير متواجد حالياً
طالب علم
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-06
المكان: الجزيرة العربية
المشاركات: 1,097
افتراضي

أهلاً وسهلاً بك أخانا الحبيب خالد أبو الوليد ,شيء جميل أن تقول ما قلته للتو ,أنت شخص خلوق شكراً لك ...

لقد قلت سابقاً :
اقتباس:
نعم أنا أعتبر القران الكريم هو المصدر الوحيد للتشريع و كلام البشر بمافيها الأحاديث السنية و الشيعية تخطئ و تصيب و أرحب في الحوار و إذا اثبت لي بأن الحديث يعادل القرآن سوف أعلن تراجعي بشجاعة من هذا الموضوع
الموضوع خاطئ وليس كما تتصور ,أنا لم أفتح هذا الموضوع لكي أثبت أن السنة تساوي القرآن !

بل لأثبت وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم سواءٌ في حياته أو بعد مماته ,ولأثبت أن كل ما قاله من التشريع هو وحي من عند الله ..

اقتباس:
طبعا كل شيء له أصول و أصل الدين السني مبني على مساوات الحديث النبوي بالقران و الايمان بأن الحديث يوضح القران و أنهما كل لا يتجزأ فجميعهما وحي و لهذا فهم يقولون مصادر التشريع (( الكتاب و السنة)) و استخدام حرف العطف الواو هو أصل الشرك بالله
فقول رسول الله الشخصي لا يمكن أن يرتقي إلى مستوى القران الكريم كلام الله مهما كلف الأمر و الدليل على ذلك من القران ((تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6))
أنت أغلقت كل الأبواب للحوار هكذا ,هذا أولاً .

ثانياً : أنا لن أحاججك بالأحاديث أبداً إلا بعد إثبات السنة من القرآن فقط ...

بالنسبة للشرك فهو فعلاً التشريع مع الله هو نوع من الشرك التشريعي ,لكن لو كانت هذه السنة من الله وذات مصدر واحد مع القرآن ؟

هذا سيكون حوارنا وموضوعنا بإذن الله تعالى ,قال تعالى : ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول )


سؤالي : إن كانت طاعة الله بقرآنه فطاعة نبيه تكون بماذا ؟
__________________
- ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) [الأنبياء : 18]
- ( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) [الإسراء : 81 ]
( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) [التوبة : 24 ]

اللهم سيفٌ لكَ ,ودرعٌ لنبيكَ صلى الله عليه وسلم

مدونتي الخاصة
صفحة الله أكبر على الفيس بوك
رد مع اقتباس