وعليك السلام ابا جِهاد .

اقتباس:
|
ولكنه غاب ولم يرد بل أخذ يرد على مشاركات الأخوة الآخرين ويترك أصل الحوار بيننا !!!
|
فِعلاً حدث هذا ؟؟ . وأعتذر لك ولكن ليس معنى ذلك بأننى تجاهلت ولكن الحقيقة التى يجب عليك أن تفهمها جيداً بأن الرد عليك لا بُد من هدوء لهُ ويقظة فأنت كحقيقة رأس هذا المنتدى ولك إحترامك وقدرك والسقوط أمامك ليس بالشئ الهين .
وأنت تعلم ما يجد مِن آحداث فى مِصر كل دقيقة والأنتخابات التى أفرزت الدكتور محمد مرسى رغماً عن كم التزوير فى إرادة الناخبين ورغماً عن توجه الدولة وتسخير مقدراتها كلها لِصالح احمد شفيق و توجه المجلس العسكرى وإشتراكهِ بِنفس التوجه .كل ذلك أدى أن أكون غير مُهيئ للرد عليك وأنت تعلم لم تُحسم النتائج حتى الآن .!!
اقتباس:
|
وهنا أكدت له على أن يضع الحد الفاصل بين كلام الله وكلام الرسول
|
حسنناً مع عِلمى أنك لا بُد من معرفة ذلك جيداً حيث أنك فى إصطف الذين يعرفون دِّين الله. ولكن لا مانع مِن الشرح .
1- لابد من ووضع أول نقطة فى هذا الموضوع لِكل مؤمن أن الدين صِناعة الله ؟؟
آى أن الله حين أراد كِتابه رسالتهُ إلى الأرض وكتب تِلك الرسالة فى كتاب سماهُ القرآن ؟؟ وحفظهُ بِقدرتهِ كى يكون حُجة على البشر كان فى سابق عِلمهِ أن الرسول مُبلغ رسالتهُ سوف يموت كأى إنسان.!!
فلو كان هناك شئ خاص بالرسول قد آوحاهُ الله إلى رسولهُ خارج كِتاب الله لكان لِزاماً على الله نفسهُ بالأشارة وكتابتهُ فى كتابهُ الأم (القرآن) حيث أنهُ هو الكتاب الوحيد والأوحد المتفرد بالحِفظ .!!!!وليس لدى أهل السُنّة دليل واحد على حِفظ ما يطلقون عليهِ المذكرة التفسيرية التى تُسمى السُنّة ( إنا نحنُ نزلنا الذِكر وإنا له لحافظون )
ولا تستطيع أنت يا أبا جِهاد أن تدعى أن الذِكر الذى هو القرآن فقط هو نفس المُذكرة التفسيرية التى تُسمى السُنّة .!! فالحِفظ كان بِلفظ (لهُ) وليس لهما .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!.
ولا يستطيع فقيه الأمس وفقيه اليوم بِذلك الإدعاء وعلى مستوى الأفراد العاديين بأن لفظ (لهُ) يدل على حِفظ (إثنان) آى وحىّ السُنّة ووحىّ القرآن؟؟ الأمر الذى يتعلق بالأعتراف بإنهيار ما تسمونه الوحىّ الثانى وسقوطهِ وهذا ما لم يحدث مطلقاً .!!! حيث أنكم تعبدون مع شرع الله شرع آخر تُسمونهُ كما تشاءون مِن أسماء .
فلا بُد مِن إيجاد مخرج فى إستمرار تِلك الرسالة بِنفس قوتها وبِنفس حيويتها فأضاف عليها صِفة الأعِجاز .!!!!
إقتربت صلاة الجمعة ولابد من القيام .
وللحديث بقية