عرض مشاركة واحدة
  #81  
قديم 2012-06-22, 04:20 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي

وتِلك الباقية .
اقتباس:
فلا بُد مِن إيجاد مخرج فى إستمرار تِلك الرسالة بِنفس قوتها وبِنفس حيويتها فأضاف عليها صِفة الأعِجاز .!!!!
فلم يكن القرآن غير المعجزة الألهية وإعجازِها ليس فى جودة تركيب الكلمات أو صِياغتها بِبلاغة تحدى بِها من تكلم بِنفس تِلك اللغة.!!
بل إعجاز الوقت نفسهُ ؟؟ فبِمرور الأزمان المتعاقبة تجد أن القرآن نزولهُ بالأمس هو نفس نزولهُ اليوم وغداً وبعد غد .وهناك الأعجاز القرآنى بعد موت الرسول هو نفس الأعجاز فى حياتهِ فقد عجز آقطاب اللغة العربية على الأتيان بالمثل منهُ .!!! ولو تمكن أحداً من فطاحل اللغة وكانوا كثرة .!! وقتئذً .!! بالأتيان بالمِثل ولو بِعشرة سور مفتريات لإنّهار الرسول ومن ورائهِ القرآن ومن ورائهِ الله نفسهُ ؟؟
فلا وجود لِمصداقية التحدى؟؟ فإذا جاء المنهج الذى يعد بِمثابة المذكرة التفسيرية ويأتى ويستطع بالأتيان بِما عجز عنه العرب القُدامى وبِما عجز عنه الجِن!! فى قول الزور (أؤتيت القرآن ومثلهُ معى) بِمثابة طعنة قاتلة أن هذا المنهج ليس مِن عند الله .!!! لآسباب كثيرة ومتعددة ومنها على سبيل المِثال لا الحصر التناقض الواضح بين المنهجين .!! وكثرة الخلافات بينهما .
ولم يأتى الدِفاع المستميت من إخوتنا أهل السُنّة عن الجدل على كلمة المِثل بين الرفض والقبول بِمعنى آخر لِمدلول كلمة المِثل لإزالة صِفة التعارض بينها وبين القرآن إلا فشلاً وتردياً ورجوعاً عن مفردات اللغة نفسها .!!

2- السبب المباشر لوضع حداً فاصلاً بين كلام الله وكلام الرسول هو (الكذِب)

فالكذب هو السبب الثانى المباشر لرفض منهج ثبت فيهِ ما لا يدع من الشك بِوجود كذب على الله فما بالك بِوجود الكذب على الرسول نفسهُ ~.
فالمنهج السُنى ثبت يقيناً بِوجود آكاذيب جمة باطلة وآكبر دليل لا ينكرهُ إلا جاهل متجاهل كلام الرسول نفسه حين قال ( من كذب عليّا مُتعمداً فليتبؤ مقعدهُ من النار) .
فمن أين تعلم الرسول بِوجود كذب عليه وما هو ذلك المصدر الذى أنبأهُ بِذلك سوى كِتاب الله .!!
أيدعى أحداً بِغير كتاب الله كان مُوجهاً للرسول نفسهُ حتى كِتاب الأنجيل أو التوراة وهما إمتداداً لِكلام الله هما من ثبت قبل القرآن بِوجود الكذب المتعمد على الله ومن ثَم على الرسول فتِلك مِن الأبجديات فى الحياة الدنيا فما بالك بالحياة الأخرة !!

اقتباس:
ورغم اتفاقى معه فى أعذاره وقبولى التام لها حيث أنى أتعرض لها كذلك ولكن كان على الأقل أنه جاء ورد مرة واثنين أن يرد على سابق أسئلتى!!! ولكنه لم يفعل للأسف الشديد!!
لقد شرحت لك إعتزازى بِك وقدرك وأقدم إعتذارى للمرة الثانية لك .

اقتباس:
لابد أنه لمس أننى اكتشتفت نقطة ضعف فى حواره وأننى وضعت له سؤالين سيكشفان فساد مذهبه وبطلانه!!
بل أنا من سوف أكشف ضِعف منهجك وسوف أضع للقارى تصوراً عن منكرين سُنّة تصفونهم أنتم .!! ولكن فى الحقيقة يحترمون
قول الرسول لو كان واصفاً لِشئ .!! وليس مشرعاً أو محرماً .!! أو ناسخاً لِحُكم أنزلهُ الله فى كتابهِ المجيد العتيد .
اقتباس:
حيث أننى لما وجدت أنه لا يمانع من قبول بعض كلام النبى إذا ثبت صحته
هناك فرق بين كلام رسول بشرى إنسانى بحت خارج المنظومة الدينيةوهذا سهل معرفتهُ.!!!!
فعلى سبيل المِثال حين يصف أبى بكر بالرجل الضعيف القوى الذى تتغلب عليهِ صِفة الرحمة .؟؟ وبين عمر الذى يصفهُ يوماً بالغلظة والجاهلية أو يصف القرآن بأنه كلام الله الذى ليس لهُ مِثل .!!!
وبين كلام رسول دَينى يآمر بفِعل أو آمرأو نهى فهذا مُكلف بهِ بِوحىّ منزل من الله ومشرع .!!! وهو أيضاً سهل معرفتهُ إذا تطابق مع فِعل وآمر ونّهى القرآن.
وكلتا الأمرين لا بد من الأيمان مِن صدق الرسول فِيهما فهو منزه عن الكذب .ولكن المشكلة فى إستخدام صِدق الرسول فى إحداث
وضعت باليد فى كتب السابقين وصارت حقيقة لا تقبل النقاش .
ففى صلاة الجمعة اليوم تقول خطيب المسجد بأن آتى للرسول بِصحنين من التمر فى موقعة حربية كان الغذاء فيها ضعيفاً فبصق (آى تف فِيهما) فأكلا الجيش منها وفاض للأخرين .!! فهل هذا نطلق عليهِ من قول الرسول هاذهِ سُنّة لا بد من القبول بِها .!!!!!

اقتباس:
عندما يقر المنكر للسنة بقبول بعض كلام النبى إذا ثبت بحديث صحيح مسند إليه
كلام الرسول فى الدّين هو القرآن فقط ؟؟ أما كلام الرسول دِيناً هو الذى يوافق كتاب الله كما وكيفاً ولا يكون فاصل بينهما .
فهل حين يُحرم الرسول لآحد فِتيان قريش الزنا ويُعلمه ضررهُ وحُكمهُ ؟؟ فمن أين آتى الرسول بِذلك.!! أليس من القرآن نفسهً.!!!
أم أن الرسول هو من شرع ذلك .!!............................................... ..هذا هو ما نقبلهُ
أما إذا رأينا كلاماً يُحرم فيهِ الحمار الوحشى ولا نجد لهُ سنداً فى كتاب الله .........فهذا هو ما نرفضهُ .

أو حينما يقول الرسول (ءأيزنى المؤمن يارسول الله يقول نعم ؟!! ............هذا ما نرفضهُ لآنه مخالف لِنص القرآن ؟!!
أما حينما يقول الرسول (لا يزنى الزانى وهو مؤمن )........................هذا ما نقبلهُ .لآنهُ يتفق مع كتاب الله ؟!!

وللحديث بقية
رد مع اقتباس