نحن لا ننكر السنة العملية، وحتي القولية المبينة والموافقة عقليا القران، لا نومن بان القولية وحي لان هذا انتقاص من إعجاز القران، لو كانت وحي لنضمها الخالق مع القران، ندين وضع الكتب الحديثية التي وثقت الفرقة ونسبت لله بالظن، فوق هذا كله الله لم يذكر لا سنة موسي و لا عبسي بل ذكر التوراة و الإنجيل وقدح اليهود وتلمودهم و اللبيب بالغمزة يفهم....
__________________
مسلم معتزل للمذاهب
|