ليكن في علمك أيها الأحمق أننا لانجعل التقسيم من أركان الإسلام وإنما نجعله في مجال الشرح
فنحن لسنا كالأشاعرة نوجب على المسلم أن ينظر ويتعلم علم الكلام الذي حكم الشافعي بضرب أهله بالجريد والنعال بل نقول انطق الشهادتين وأنت مسلم وإن أردت شرح الشهادتين فهذا مجال آخر
ولسنا كمجوس الروافض عباد (خسرو مجوس) في تقديم الخرافة ومنامات دجاجلة الكوفة على الكتاب والسنة
|