كلام جميل ,الإستنتاج الأخير بعد كل ما قرأته هو :
الرسول موحى من الله بشيء خارج القرآن
وصلنا بعض هذا الوحي
لكن المشكلة هي في التمييز بين الذي قاله الرسول مما لم يقله ,لكن للأسف لا طريقة لنا لمعرفة صدق الحديث من العقل أو القرآن "مالم يعارض القرآن والعقل"
فمثلاً :
حديث البرق .
هو لم يرد في القرآن بتاتاً ,وكان يعارض العقل بالشكل الظاهري ,
النتيجة النهائية :
بما أن القرآن لا يحكم على الحديث "لولم يعارضه" ولا العقل ولو كان يعارضه معارضة سطحية فما السبيل لمعرفة صدق الحديث من عدم صدقه ؟
أنا أقول :
أن الله تكفل بحفظ السنة التشريعية لكي لا تضل الأمة .لأن الله لا يريد الضلال للناس فلماذا وجدت السنة أصلاً ؟
ولماذا أراد الله أن تكون المرجع الصحيح لفهم القرآن وتفصيله ؟
فمثلاً :
لماذا نقبل الصلاة وهي ربما تكون الأحاديث محرفة عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟
لأنه ببساطة الله حفظها ليحفظ الدين !!!!
وبالتالي طبق كل الأمور ,فنحن لا نستطيع الذهاب لله ونسأله هل هذا حديث صحيح ؟ أم غير صحيح ؟
الحل الوحيد التسليم مالم يعارض القرآن .
__________________
- ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) [الأنبياء : 18]
- ( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) [الإسراء : 81 ]
( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) [التوبة : 24 ]
صفحة الله أكبر على الفيس بوك
|