يمكن أن نقربالسنة المتواثرة التي بأغلبها تتضمن صفة العبادات ، بهذا تكون حجتك قد لغيت، المشكل ليس بالسنة الٱن، المشكل هو ما وراء السنة من حشو، كل ما نصبوا إليه هو إجماع المسلمين على اقتناع واحد: الكتاب والسنة المتواثرة وإنزال نصوص وظعية دون نسبتها للدين إن لم يوجد ذلك بالمصدرين السابقين...مع وجوب إعادة فهم ديننا الحنيف على ضوء هذا الإقتناع...
__________________
مسلم معتزل للمذاهب
|