أبا جِهاد
مرحباً بِك الرجل الأول فى ساحة النِقاش .

اقتباس:
1- لو كان ضعيفاً ولم يقله النبى فهل ستتمسك به؟
نعم / لا.
|
بالطبع لا .................................................. ....................؟؟
اقتباس:
2- ولو كان صحيحاً وقاله النبى فهل ستتمسك به؟
|
تذكر أن الرسول هُنا ينصح ؟! وهذهِ النصيحة صادرة مِن الرسول الأنسان (البشرى) فبِماذا ينصح .!! ينصح بالتمسك بالكتاب الذى آوحاه له ربهُ فالبتالى هذا كلام حقيقى .لآن حين تكون نفس الدعوة هى دعوة الله نفسه ( فإستمسك بالذى أؤحى إليك ) تكون منضبطة مع دعوة الرسول فيحدث التوافق بينهما .
تِلك الألية الوحيدة والفريدة لِمعرفة حقيقة كلام الرسول منذ غيابهُ عن الساحة ما يقرب مِن 1500 عام كأنه اليوم .
وليس الأسناد .
ولو طبقنا نفس الألية السابقة سوف تجد هذا الكلام (تركتم فيِكم ما إن تمسكتم بهِ لن تضلوا بعدى أبداً كتاب الله فيهِ نبأ ما كان قبلكم
وحُكم ما بينكم من تمسك بهِ صدق ومن حكم بهِ عدل ............................إلى آخر الحديث .
هو الأقرب إلى الحقيقة وآكاد أقول أن هذا الكلام خرج فِعلاً مِن فم الرسول وهو صادق لِتطابفهُ مع نفس كلام الله .؟؟
. ولكن الذى يلفت لهُ النظر ولا يستقيم له الفِهم كيف بِكلام نطق بهِ الرسول مُتطابقاً ومنسجماً مع ما قاله الله نفسه.!!؟ يكون ضعيفاً
بِقدرة قادر ثم يُغطى بِعتمية الظلام ولا يظهر لدى عامة المسلمين ولدى خاصتِهم ولا يطرح على السطح ولا يظهر فى وسائل الأعلام المسموعة والمرئية ولا حتى على المنابر إلا أن يكون هذا الأمر مُدبر بِحرفية عالية وتورط فيهِ بِعذر أو غير عُذر علماء
أو سلف فأوقعوا أنفسهم فى إشكالية كبرى مع الله نفسه.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! وتِلك ورطة ما بعدها ورطة ,
وقد يجوز أن هذا الكلام بعيد كل البعد عن هؤلاء العلماء والسلف ويكون الفضل لِذلك آعداء الأسلام فهم من دسوا وفبركوا مُنذ زمن حتى صار هذا الأمر حقيقة .
وهذا ما نُحذر منه ونقول أن الأعداء دسوا كلاماً مزوراً على الله نفسه فما بالك على الرسول .!!!! وتِلك هى قضيتنا الأساسية
سنقف بِكل قوة أمام ما نُسب إلى الرسول زوراً وبهتاناً مِن آحاديث مشوهة وغير سليمة ومتناقضة مع العقل والمنطق بل والعُرف
وتِلك هى دعوتنا أمام الله .
اقتباس:
محصلة 1 ، 2 : ما معيار القبول والرد لكلام النبى ؟؟
|
لقد قلنا مِراراً و تِكراراً معيار القبول كتاب الله .
بالطبع ليست آية؟؟ ولكن تعلماً مِن كتاب الله أن من شرع ومن حرم ومن حلل ومن نهى ومن آمر ومن منع ومن آعطى ومن قدر ومن أصدر هذا هو الله وليس الرسول فما هو إلا ناقل للشرع ورسالة الله .
ودُمتم وآدام الله عليكم نعمة الأسلام .