هاته الآية تتكلم عن فاحشة تأتيها النسا بخلاف الزنا الذي ورد حكمه بأية الجلد،اذا لم يبق الا السحاق، وحكمه الحبس بالبيوت، او يجعل الله سبيلا وهو تسريح بعد حبس اما بالطلاق للثيب او الزواج للبكر
اريد ان تفسر تناقضك لأنك جعلت الزنا مرة الجلد ومرة أضفت التغريب والرجم بنسخ السنة للقران
__________________
مسلم معتزل للمذاهب
|