[align=center]و أقول لأي أحد يريد أن يقول قول ابن عباس رضي الله عنهما : " كفر دون كفر " في هذا المقام
أن لو أستدل بكلام سيدنا عبد الله على أن ينكر على من يقول بكفر من يطبق القوانين الوضعية في زماننا كفراً أكبر
أن هذا الإستدلال في غير موضعه ...
لأن قول ابن عباس رضي الله عنهما كان فيمن يحكم بكتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم و يحكم بمسألة ما بهوى أو بغيره
لا فيمن نحى شريعة الله و حكم القوانين الوضعية و جعل لها العصمة و جعلها المرجعية
و إن كان الدستور الوضعي الكفري ينص على بعض المواد الذي تطابق ديننا في مسائل قليلة حتى يخدع عوام المسلمين و يستثير عواطفهم
فهذا الكفر بعينه كما أخبر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الياسق الذي وضعه جنكيز حان
و الياسق يضم أحكام من القرآن و التوارة و الإنجيل و كثير من الملل و النحل
و كان كثير من التتار يصلون و يصومون و ينطقوا بالشاهدتين
و رغم ذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمة بوجوب قتالهم و كفرهم . [/align]
|