القوانين الوضعية للأسف تبناها المسلمون وتعتبر انقلاباً على دستورنا الكريم القرآن الكريم وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
وللعلم فهي لا تصلح لكل زمان ومكان بل هي بمثابة قوانين وضعية فرضها الملاعين علينا واعتبرناها شيء مقدس
فالأفضل الحكم بما أنزل الله
وفقكم الله
|