اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سـلطان
.
كلامك هذا مطاط لا تحديد له، فالذي عرفناه من دين محمد صلى الله عليه وسلم، وما أطبق عليه أهل العلم، هو أن دفاع المسلمين عن الحاكم مشروط بأن يكون الحاكم مسلم يحكم المسلمين بشريعة الرحمن دون سواها، ولم يوالي اليهود والنصارى ويظاهرهم، أما الحاكم الذي بدل شرع الله وفرض على المسلمين بالقوة التحاكم إلى شريعة الشيطان واتخذ من اليهود والنصارى أولياء له من دون الله يعينهم على غزو بلدان المسلمين، فهو طاغوت كافر لا طاعة له على المسلمين، حكم الله بالكفر على كل من والاه وأمده بأسباب القوة والتمكين والمنعة، وإن نطق الشهادتين وأقام فرائض الإسلام.
.
|
كلامك مردود عليك لمخالفته للأحاديث النبوية، فأنت تطلب أن يكون ولي الأمر:
1- يحكم بشريعة الرحمن.
2- لا يوالي اليهود والنصارى أو يظاهرهم.
ويحق لي هنا أن أسأل: هل من لم يهتد بهدي النبي

ولم يستن بسنته وكان قلبه قلب شيطان وضرب الناس وسرق أموال العباد، هل من توفرت فيه تلك الصفات يحكم بشريعة الرحمن؟!!!
جاء في صحيح مسلم ((قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر . فجاء الله بخير . فنحن فيه . فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ( نعم ) قلت : هل من وراء ذلك الشر خير ؟ قال ( نعم ) قلت : فهل من وراء ذلك الخير شر ؟ قال ( نعم ) قلت : كيف ؟ قال ( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ، ولا يستنون بسنتي . وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ) قال قلت : كيف أصنع ؟ يا رسول الله ! إن أدركت ذلك ؟ قال ( تسمع وتطيع للأمير . وإن ضرب ظهرك . وأخذ مالك . فاسمع وأطع ) . ))
الراوي:حذيفة بن اليمان المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:1847
خلاصة حكم المحدث:صحيح
إن كان الحاكم خالف أمر الله بأنه لم يحكم بما أنزل الله، فأنتم يا مناصري القاعدة أيضاً لم تتعاملوا معهم بما شرع الله، فهل تحكمون على أنفسكم بالكفر أيضاً؟