عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2012-08-03, 03:24 AM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالجبار مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
سؤالي الى اهل العلم: هل توجد احاديث متناقضة في صحيح البخاري.
إلى من تنسب التناقفض إذا وجدته إى الإمام البخاري رحمه الله أم إلىى رسول الله عليه الصلاة و السلام ؟؟؟
إذا نسبت التناقض إلى البخاري فما إدعينا له العصمة أما إذا نسبته إلى رسول الله فقد فقد كفرت
هذه ملاحظة فقط

من المسلَّمات عندنا نحن أهل السنة و الجماعة أن الله تكفل بحفظ دينه فهو سليم من التناقض والتعارض و الإختلا ف
قال الله تعالى:

أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا النساء 82

هذا من ناحية كتاب الله أما من ناحية كلام نبيه عليه الصلاة و السلام قال:

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ 1 مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ 2 وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ 3 إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ 4
النجم

لا يمكن أن نجد روايتين صحيحتين عن النبي عليه الصلاة و اسلام ثابتتين صريحتين من حيث الدلالة متناقضتين
أما القائل بوجود تناقض بين أقوال الرسول - صلى الله عليه وسلم هذا ناتج عن أحد الأمرين
إما عن جاهل بعلم الحديث
إما عن صاحب شبهة يبتغي من وراء ذلك الطعن في السنة و بالتالي الطعن في هذا الدين
كما هو موجود هنا :


أورد الزميل نبيل الجزائري

الحديث الأول :
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنْهُمْ اثْنَانِ

كما ترون الرواية تتكلم عن هذا الأمر كما هو موجود في رويات أخرى

روى البخاري في صحيحه في باب الاستخلاف من كتاب الأحكام عن جابر بن سمرة قال: سعمت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يكون اثنا عشر أميراً. فقال كلمة لم أسمعها. فقال أبي: إنه قال: كلهم من قريش. والحديث رواه مسلم والترمذي وأبو داود.
ولفظ مسلم: "إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة".
وفي لفظ له: "لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر رجلاً".
وفي لفظ له أيضا: "لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة".
وفي لفظ آخر: " لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر خليفة".
وفي رواية أبى داود: "لا يزال هذا الدين قائماً حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة".


فالأمر معناه الدين
أما الرواية الثانية

الحديث الثاني :
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ

أين التناقض هنا
الرواية تكلم عن أشراط الساعة فشتان ما بين الروايتين
الحديث الأول في وادي و الثاني في وادي أخر و صاحب الشبهة لا ندري أين
رد مع اقتباس