اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم الخطاب

أسألكم بالله ان لا تنسوني من دعائكم
[url=http://dhr12.com/?a=215&w=177]  [/url ]
لا حول و لا قوة إلا بالله ... والله المستعان
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ---
====
ان الامام المهدي عليه السلام له صفه من موسى عليه السلام كما ذكر الائمة سلام الله عليهم اجمعين -
عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : في صاحب هذا الامر أربع
سنن من أربعة أنبياء سنة من موسى ، وسنة من عيسى ، وسنة من يوسف ، وسنة من محمد
صلى الله عليه وآله ، أما موسى فخائف يترقب ، وأما من يوسف فالسجن ، وأما من عيسى فيقال : مات ولم يمت وأما من
محمد صلى الله عليه وآله فالسيف . )
==== حيث الله تعالى ذكر في كتابه ما يدل على خوف موسى على نفسه العديد من الايات الداله على ذلك منها
قوله
( ولهم علي ذنب فاخاف ان يقتلون )
(فاصبح في المدينه خائفا يترقب فاذا الذي استنصره بالامس يستصرخه قال له موسى انك لغوي مبين )
(فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين )
================
فهل يخاف وكيف يخاف صاحب المعجزات الباهرة صاحب اليد البيضاء وصاحب الافعى وصاحب العصى الكليم وامن هو الو عزم ؟؟؟؟
(((
ايضا ما ذكر ابن كثير في تفسيره ج4 ص 314 ))))))
وقوله { اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى } أي: اذهب إلى فرعون ملك مصر،
الذي خَرَجت فارًا منه وهاربًا،
وايضا يقول ابن كثير في ذيل الايه
يقول تعالى مخاطبًا لموسى، عليه السلام: إنه لبث مقيمًا في أهل "مدين"
فارًا من فرعون وملئه، يرعى على صهره، حتى انتهت المدة وانقضى الأجل،
{ قَالا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى (45) قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى (47) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (48) }
يقول تعالى إخبارًا عن موسى وهارون، عليهما السلام، أ
نهما قالا مستجيرين بالله تعالى شاكيَيْنإليه: { إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى } يعنيان أن يَبْدُر إليهما بعقوبة، أو يعتدي عليهما فيعاقبهما وهما لا يستحقان منه ذلك.
وايضا يقول الاوسي ==
أجيب على هذا بأنه لا منافاة بين الخوف من شيء والصبر عليه وعدم الضجر منه إذا وقع ألا ترى كثيراً من الكاملين يخافون من البلاء ويسألون الله تعالى الحفظ منه وإذا نزل بهم استقبلوه بصدر واسع وصبروا عليه ولم يضجروا منه
واخيرا اليك هذا الكلام من نفس الكتاب الذي جلبت فيه الوثيقه ما نصه ردا لهذا السوال -
ن قيل أليس آباؤه عليهم السلام كانوا ظاهرين ولم يخافوا ولا صاروا بحيث لا يصل إليهم أحد؟.
قلنا: آباؤه عليهم السلام حالهم بخلاف حاله، لانه كان المعلوم من حال آبائه لسلاطين الوقت وغيرهم أنهم لا يرون الخروج عليهم، ولا يعتقدون أنهم يقومون بالسيف ويزيلون الدول، بل كان المعلوم من حالهم أنهم ينتظرون مهديا لهم، وليس يضر السلطان اعتقاد من يعتقد إمامتهم إذا أمنوهم على مملكتهم(ولم يخافوا جانبهم)(وليس كذلك صاحب الزمان عليه السلام، لان المعلوم منه أنه يقوم بالسيف ويزيل الممالك ويقهر كل سلطان ويبسط العدل ويميت الجور، فمن هذه صفته يخاف جانبه(5) ويتقي فورته، فيتتبع ويرصد، ويوضع العيون عليه، ويعنى به خوفا من وثبته وريبة(6) من تمكنه فيخاف حينئذ ويحوج إلى التحرز والاستظهار، بأن يخفي شخصه(7) عن كل من لا يأمنه من ولي وعدو إلى وقت خروجه.
وأيضا فأبآؤه عليهم السلام إنما ظهروا لانه كان المعلوم أنه لو حدث بهم حادث لكان هناك من يقوم مقامه ويسد مسده من أولادهم، وليس كذلك صاحب الزمان عليه السلام، لان المعلوم أنه ليس بعده من يقوم مقامه قبل
فالسلام على شبيه موسى عليه السلام