عرض مشاركة واحدة
  #45  
قديم 2012-08-20, 01:10 AM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي


الأخ العباسى.
أنا لا انفى عن تفسى الوقوع فى خطأ ؟ هذا أمر وارد .
اقتباس:
علشان أشرح الخطأ الذي وقعت فيه يجب أن نرجع الى قواعد اللغة العربية,هذا أنت لا تحبه
الهِداية مِن الله لها ألف طريق لا تختصر عن فِهم قواعد اللغة العربية .!! وإن كان هذا أمر ضرورى أن تتعلم قواعد تِلك اللغة .
التى هى نفس لغة الكتاب الذى أنزل مِن السماء .
ولا يُخفى على أحد أننا نتخذ العقل كاألية وحيدة للفِهم . وأيضاً لا يخفى على أحد أن الله جعل فِهم القرآن فوق اللغة وفوق قواعدها ؟!
اقتباس:
اﻵية مكونة من جملتين الجملة أﻷولى وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ والجملة الثانية وأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ وبين الجملتين واو تسمّى واو الحال فالجملة الثانية الكاملة تبين حالة الجملة اﻷولى. تفسيرك أنت يجعل شبه الجملة (في المساجد ) هو صفة للجملة اﻷولى. أنت تريد أنت تقول أن الله نهى عن المباشرة في المسجد . أي أنك تنقل جزء من جملة الثانية لكي تصف الجملة اﻷولى وهذا أوقعك في الخطأ. يجب أن تجعل الجملة الثانية كاملة تصف الحملة اﻷولى
أنت ياأخ عباس قد فهمت عن طريق قواعد اللغة العربية بأن الله نهى عن مباشرة الزوجة وقت الأعتكاف حتى وإن خرج إلى البيت
فليس مِن حقهُ فِعل ذلك .!!؟

وأنا فهمت عن طريق العقل أن الله نّهى عن مباشرة الزوجة وقت وجودهِ فى المسجد فى حالة الأعتكاف .إلى هذهِ النقطة لا وجود لآى خلاف فى الفِهم ؟!!
وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ.
فالنص بِدون معرفة قواعد اللغة واضح الفِهم والمعنى ولا جِدال فى هذا ؟! وهذا النص ذاتهُ لم يشر إلى خروج من المسجد ؟؟ فمن أين ءاتيت بِهذا .!!
اقتباس:
فمثلا لو كنت عاكفا أو معتكفا في المسجد وذهبت الى البيت لحاجة لا يجوز لي أن أجامع زوجتي في البيت .
هذا ما أنت بِنفسك ما قُلتهُ ؟؟ فمن أين ءأتيت بِهذا الشق وهو أصلاً غير موجود .!!
النص يتكلم عن حالة محددة بِذاتِها المباشرة مع الزوجة وقت الأعتكاف .
هكذا جميع الأحكام والقضايا التى أثارها القرآن إسُستخدم نفس الأسلوب إما بِزيادة أو بِنقصان ؟؟ وهذا هو وجه الخلاف .!!بيننا وبينكم .
فالقاعدة الذهبية التى تقول لا إجتهاد مع نص لم يُطبق وضَرب بهِ عرض الحائط .!! ءأنتم أعلم أم الله .؟!!

اقتباس:
أجابة على سؤالك أنا في نقاشي معك نتكلم من القرآن فقط.
حافظ على ذلك وأنا معك مطيع .مع إنك تملصت مِن الأجابة فلك الحرية فيما تشاء.

اقتباس:
شُكرا على هذهِ