السطر الأول لك وما تلاه لمن قرأ لمن يقرأ...
تفسيرك لآية (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) قمة الضعف في اللغة وقصوى الجهل بالقرآن و منتهى غيبة التاريخ من اطلاعك!
إن موعد الله سبحانه وتعالى مع موسى عليه السلام إنما كان في شهر ذي القعدة والعشر التي زادت هي العشر من ذي الحجة وهذا أصح القول عند أهل العلم وقوله تعالى (وليال عشر) المقصود بها كذلك عشر من ذي الحجة وقال بعض أهل العلم آخر عشر أيام من رمضان ولم يرد قول واحد بأي فضل لأيام شوال غير صيام ستة منها للاستحباب ثم إن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يصم بعد رمضان فرضا أبدا بل حذرنا أن نتبع النصارى في صيام يوم قبله ويوم بعده ومن يقول بغير هذا فقد خون الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام
|