اخواني كلنا مسلمين ونقول لاإله الا الله ونقر بأن محمد عبده ورسوله
اللي مآخذ المسألة شجاعة فلا شجاعة أمام الله ولا جرأة برؤية النار دعونا من الكلام الذي لن يسمن ولن يغني من جوع
اللي اعتبر المسألة اني انكرت شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم امر راجع له ولنظرته للكلام الواضح جداً
الشفاعه مفهوم موجود مستحيل أحد ينكره لان الله ذكره في كتابه وذكره بطريقه معينة وواضحه بدون تأويلات واجتهادات
السؤال هنـا .. هل سيغني أحد عن أحد من ( النار ) اذا حكم الله عز وجل ( خير الحاكمين )
ثم ان هنالك أسئلة كثر لو جئنا لروايات الشفاعة
المعلوم ان دخول النار والجنه سيكون سياقاً .. اي يساقون إلى الجنة زمراً وإلى النار زمراً كما يخبرنا القرآن
السؤال حسب مفهوم الشفاعة لديكم متى ستكون الشفاعة ؟
بعد دخول الناس النار والجنه ؟ ام بعد مضي نيف من الدهر ؟
أخي الكريم انظر للموضوع من ناحية الله وعز .. وهل يصح ان نتكلم بهذا الشكل
هل سيخرج شخصا من النار ويدخله الجنه وهو لم يستحق دخولها ؟ الله العدل الذي لايظلم مثقال ذرة !!
الأمر واضح مايحتاج له قيل وقال
( فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية * وأما من خفت موازينه فأمه هاويه وماأدراك ماهيه نار ٌ حامية ) اعاذنا الله واياكم منها برحمته وفضله
-------------
اضافة للرد ..
في مبدأ الشفاعة او عفواً في الحديث الذي تقتصون مفهوم شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم منه
يذكر فالحديث النار ومافيها ، ويذكر تفاصيل ماسيحدث في ذلك اليوم و و و و أمور كثير تعتبر في علم ( الغيب )
نرجع للقرآن لمفردة ( وماأدراك ) بحد ذاتها ستكون نقطة ضد فكرة الشفاعة المنصوصه في حديث نسب الى الرسول..
(ماأدراك ماالحاقه) ( ماأدراك ماسقر ) ( ماأدراك مايوم الفصل ) ( ماأدراك مايوم الدين ) ( ماأدراك ماهيه ) ( ماأدراك ماالحطمه )
سنجد ان حديث الشفاعة بحد ذاته يدرينا ويدري الرسول مايوم الفصل ومايوم الدين وماهي سقر وماهي الحطمه وكيف يعذب الناس
ثم الا تخبرني وتقنع عقلي الصغير .. كيف ان هنالك أناس تتعذب في النار ( قبل يوم القيامه ) وهو ماذكر في نص الحديث ( الذي نسب الى الرسول ) حد اعتقادي
والذي تجزمون انه نطقه بلسانه وتقرون على ذلك باعتقادكم وألسنتكم.. فسر لي او فسروا لي هذا الأمر اثابكم الله
والله من وراء القصد ،،
|