اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
ملخص مشاركة المعتزلى المنكر للسنة :
أنت عاجز... أنت ليس عندك دليل .. كل الأدلة ضدك .... ههههه
والله العظيم شئ يكسف ..
أنا ما طلبت منك سوى شئ واحد. أن تجيب سؤالى عن قوله تعالى : .gif) إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين  هل لو كان المجرم شخصاً واحداً لوحده بحاله منفرده فى ذنب من الذنوب أسيعذبه الله أم يتركه كونه منفرداً؟؟؟ نحن نتحدث عن القواعد.
ثم أليس الله قال : .gif) وكل آتيه يوم القيامة فرداً  أى أن كل واحد سيعذب عن ذنوبه منفرداً بحاله لوحده منفرداً.؟؟؟
المضحك أن المنكر للسنة يأتى بآية عن ثواب المؤمنين ويسقطها ويفك بها شفرة آية عن عذاب المجرمين!! ما هذا الضلال يا صاح؟
|
إنها مرارة الخيبة ياعزيزي أبا جهاد ...
فالأدلة التي قدمت واضحة ... ولن تستطيع ردها ... الاحتمال الذي تتحدث عنه مستحيل الحدوث لأن الله ينفيه ويثبت أن عدد المجرمين الذين سيعذبون كبير جدا ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
المضحك أن المنكر للسنة يأتى بآية عن ثواب المؤمنين ويسقطها ويفك بها شفرة آية عن عذاب المجرمين!! ما هذا الضلال يا صاح؟
|
تلك الآية ياعزيزي أبا جهاد ... دليل لا يمكنك رده لأن الله حدد بها نسب أعداد المؤمنين من السابقين وأصحاب اليمين وبالتالي يمكن لأي شخص القيام بعملية حسابية بسيطة واستنتاج نسبة المجرمين من أصحاب الشمال...
.gif)
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ(10) أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ(11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ(12) ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ(13) وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ(14) عَلَى سُرُرٍمَّوْضُونَةٍ(15) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ(16) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ(17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ(18) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَاوَلَا يُنزِفُونَ(19) وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ(20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّايَشْتَهُونَ(21) وَحُورٌ عِينٌ(22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِالْمَكْنُونِ(23) جَزَاء بِمَا كَانُوايَعْمَلُونَ(24) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا تَأْثِيماً(25) إِلَّا قِيلاً سَلَاماً سَلَاماً(26) وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ(27) فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ(28) وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ(29) وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ(30) وَمَاء مَّسْكُوبٍ(31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ(32) لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ(33) وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ(34) إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء(35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً(36) عُرُباً أَتْرَاباً(37) لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ(38) ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ(39) وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ
إذا كان السابقون ثلة من الأولين وأصحاب اليمين ثلة من الأولين فكم ستكون نسبة أصحاب الشمال من الأولين يا أباجهاد !!!!!!! قدم لنا نتيجة الحساب حتى يتضح للجميع حجم الضلال الذي انت فيه ...
لكن يبدو أنك تخليت عن هذا الدليل فدعنا نرى آخر إبداعاتك ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
قال تعالى : .gif) وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما  لو كان المقتتلون شخص وشخص هل نتركهما يقتتلوا أم نعمل فيهما نص الآية؟؟؟
لا تلف ولا تدور يا صاح. وأجب بصراحة ومباشرة.
|
أبو جهاد يتحفنا بآخر إبداعاته ...
.gif)
وإن طائفتان من المؤمنين
اقتتلوا فأصلحوا بينهما
ولكن الآية تكذبه مرة أخرى ... ماأروع دقة كتاب الله ... حقا لايأتيه الباطل من حيث أتى ....
اقتتلوا في الجمع ياعزيزي أباجهاد ... فالله سبحانه وتعالى لم يستعمل صيغة اقتتلتا وهذا يفند ادعاءك ...
وقد جاءت صيغة اقتتلا في موضع آخر من كتاب الله :
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ
فلو أراد الله سبحانه وتعالى إبراز المعنى الذي ذهبت إليه لاستعمل صيغة المثنى وعطف الاقتتال على الطائفتين لكنه سبحانه وتعالى عطف الاقتتال على المؤمنين فجاءت بصيغة الجمع ...
وهذا دليل على أن هذه الآية خاصة بالحروب والخلافات والنزاعات الأهلية وليست للحكم بين شخصين كما تدعي...
أما الحالة التي تتحدث عنها ...أي لو كان المقتتلون شخص وشخص هل نتركهما يقتتلوا أم نعمل فيهما نص الآية ...
فلها حكمها الخاص وهي تدخل في إطار الآية التالية :
.gif)
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَ أَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
وهذه هدية لك من الفكر المعتزلي و من كل العقلاء