اقتباس:
لا بل عندكم ؟؟؟
اما عندنا فقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان من علماء زمانه بالفقه والقرآن، وكان جابر بن زيد يقول: عكرمة من أعلم الناس ولا يجب لمن شم رائحة العلم أن يعرج على قول يزيد بن أبي زياد – يعني المتقدم – لأن يزيد بن أبي زياد ليس من يحتج بنقل مثله، لأن من المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح قال: وعكرمة حمل عنه أهل العلم الحديث والفقه في الأقاليم كلها، وما أعلم أحداً ذمه بشيء إلا بدعابة كانت فيه.
قال أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني: وأما حال عكرمة مولى ابن عباس – رحمه الله – في نفسه فقد عدله أئمة من نبلاء التابعين ومن بعدهم وحدثوا عنه واحتجوا بمفاريده في الصفات والسنن والأحكام، روى عنه زهاء ستمائة رجل من أئمة البلدان فيهم زيادة على سبعين رجلاً من خيار التابعين ورفعائهم وهذه منزلة لا تكاد توجد لكبير أحد من التابعين إلا لعكرمة مولى ابن عباس رحمة الله عليه، على أن من جرحه من الأئمة لم يمسكوا عن الرواية عنه ولم يستغنوا عن حديثه مثل يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك بن أنس وأمثالهما رحمهم الله.
|
قال يعقوب بن سفيان سمعت بن بكير يقول قدم عكرمة مصر وهو يريد المغرب وترك هذه الدار وخرج إلى المغرب فالخوارج الذين بالمغرب عنه أخذوا .
وقال علي بن المديني كان عكرمة يرى رأي نجدة .
وقال يحيى بن معين إنما لم يذكر مالك بن أنس عكرمة لأن عكرمة كان ينتحل رأي الصفرية .
وقال عطاء كان أباضيا .
وقال الجوزجاني قلت لأحمد عكرمة كان أباضيا فقال يقال إنه كان صفريا .
وقال خلاد بن سليمان عن خالد بن أبي عمران دخل علينا عكرمة إفريقية وقت الموسم فقال وددت أني اليوم بالموسم بيدي حربة أضرب بها يمينا وشمالا قال فمن يومئذ رفضه أهل إفريقية .
وقال مصعب الزبيري كان عكرمة يرى رأي الخوارج .
وقال أبو خلف الخزاز عن يحيى البكاء سمعت بن عمر يقول لنافع اتق الله ويحك يا نافع ولا تكذب علي كما كذب عكرمة على بن عباس .
وقال إبراهيم بن سعد عن أبيه عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول لغلامه برد يا برد لا تكذب علي كما يكذب عكرمة على بن عباس .
وقال إسحاق بن عيسى الطباع سألت مالك بن أنس أبلغك أن بن عمر قال لنافع لا تكذب علي كما كذب عكرمة على بن عباس قال لا ولكن بلغني أن سعيد بن المسيب قال ذلك لبرد مولاه .
وقال جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد على باب الحش قال قلت ما لهذا قال إنه يكذب على أبي .
وقال هشام بن سعد عن عطاء الخراساني قلت لسعيد بن المسيب أن عكرمة يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم فقال كذب مخبثان .
وقال شعبة عن عمرو بن مرة سأل رجل بن المسيب عن آية من القرآن فقال لا تسألني عن القرآن وسل عنه من يزعم أنه لا يخفي عليه منه شيء يعني عكرمة .
وقال فطر بن خليفة قلت لعطاء أن عكرمة يقول سبق الكتاب المسح على الخفين فقال كذب عكرمة .
وقال إسرائيل عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة أنه كره كراء الأرض قال فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال كذب عكرمة سمعت بن عباس يقول إن أمثل ما أنتم صانعون استيجار الأرض البيضاء سنة بسنة .
وقال وهيب بن خالد عن يحيى بن سعيد الأنصاري كان كذابا .
وقال إبراهيم بن المنذر عن معن بن عيسى وغيره كان مالك لا يرى عكرمة ثقة ويأمر أن لا يؤخذ عنه .
وقال الدوري عن بن معين كان مالك يكره عكرمة قلت فقد روى عن رجل عنه قال نعم شيء يسير .
وقال الربيع عن الشافعي وهو يعني مالك بن أنس سيء الرأي في عكرمة قال لا أر لأحد أن يقبل حديثه .
وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل عكرمة يعني بن خالد المخزومي أوثق من عكرمة مولى بن عباس وقال أبو عبد الله وعكرمة مضطرب الحديث يختلف عنه.
وقال بن علية ذكره أيوب فقال كان قليل العقل .
وقال الأعمش عن إبراهيم لقيت عكرمة فسألته عن البطشة الكبرى قال يوم القيامة فقلت الا عبد الله كان يقول يوم بدر فأخبرني من سأله بعد ذلك فقال يوم بدر.
وقال إبراهيم بن ميسرة عن طاوس لو أن مولى بن عباس اتقى الله وكف من حديثه لشدت إليه المطايا .
ونقل الإسماعيلي في المدخل أن عكرمة ذكر عند أيوب من أنه لا يحسن الصلاة فقال أيوب وكان يصلي .
ومن طريق هشام بن عبيد الله المخزومي سمعت بن أبي ذئب يقول كان عكرمة غير ثقة وقد رأيته .
ومن طريق أحمد قال ميمون بن مهران أوثق من عكرمة .
وحتى لو كان ثقة كما تقول , فروايته لا يمكن أن تعارض باقي المرويات التي ذكرتها لك , بل هي أقوى في الاستدلال والاحتجاج , بل أصلا لا تقارن رواية عكرمة بهذه الروايات .
وإليك المزيد من الروايات والأقوال :
1 : قالت أم سلمة (في فتح القدير : 4/392) : في بيتي نزلت { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت } وفي البيت فاطمة وعلي والحسن والحسين فجللهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكساء كان عليه ثم قال هؤلاء أهل بيتي { فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا }
وصحح الحديث :
ابن حجر العسقلاني: الإصابة : 4/378
الشوكاني : فتح القدير : 4/392
الحاكم : المستدرك حديث رقم 3157
وقال الذهبي في تلخيص المستدرك : على شرط البخاري
الشيخ شيعيب الأرنؤوط : عطية وهو ابن سعيد العوفي ضعيف، لكن حديثه حسن في الشواهد، وهذا منها (شرح مشكل الآثار 2/241 رقم: 786)
الألباني في صحيح سنن الترمذي 3/543 رقم: 3787
نزول الآية بسند حسن/صحيح : الحاكم في المستدرك ج 2 ص 451 ح 3558 حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا العباس بن محمد الدوري حدثنا عثمان بن عمر حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار حدثنا شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت ثم في بيتي نزلت هذه الآية إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين فقال اللهم هؤلاء أهل بيتي قالت أم سلمة يا رسول الله ما أنا من أهل البيت قال إنك أهلي خير وهؤلاء أهل بيتي اللهم أهلي أحق هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه
2 : ذكر مسلم في صحيحه حيث قال :
عائشة خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
اقول ك هنا الرسول لم يتلوا الآيات الباقية ! فلا اعرف لماذا الوهابية يتهمونا ببتر الآية والرسول هنا تلى فقط هذا المقطع.
3: الشوكاني : فتح القدير: 4/393 : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول الصلاة يا أهل البيت الصلاة { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا }
قال عن الحديث: يصلح للتمسك به
وقال عنه الترمذي : سنن الترمذي 3206 : حسن غريب من هذا الوجه
وقال عنه ابن عساكر : معجم الشيوخ : 2/738 : حسن غريب
وإن كنت تريد المزيد زودناك .